فيديو: الثورة الصناعية الرابعة تبتكر سوبر إنسان من خلال 9 تغيرات في العالم الرقمي


ما معنى أن تكون إنساناً؟ إذا كان الإنسان يُعرَف بأفعاله، فإن القضايا التي تقلق العالم اليوم هي من صنع الإنسان: التلوث، انعدام المساواة، الفقر، عمالة الأطفال، وغيرها. ولكن الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم اليوم ستعيد تعريف الإنسان وتجعل منه إنساناً فائقاً من خلال 9 تغيرات سيدخلها العالم الرقمي على الإنسانية.

يتناول فيديو الثورة الصناعية الرابعة الذي ينتجه منتدى الاقتصاد العالمي 9 تغيرات ستطرأ على الإنسانية بفضل التطورات الرقمية، قمنا بتحديدها على الشكل التالي:

 

أولاً:  طبيعي أم تكونولوجيا متطورة

لن يتمكن الإنسان من التمييز بين ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي. التكنولوجيا المتطورة والعالم الرقمي ستغيرنا نحن وليس ما نقوم به. ستمتد التغييرات التي تتسبب بها الثورة الصناعية الرابعة إلى كل ما هو رقمي، فيزيائي وبيولوجي لتعيد تحديد الإنسانية وعلاقتها بالحياة، الأرض والعمل، وتخلق سوبر إنسان.

 

ثانياً: نموذج إقتصادي مختلف

الرأسمالية، الاشتراكية الليبرالية، كلها نماذج اقتصادية ستختفي، وسيظهر تحول حقيقي في النظام الإقتصادي يلبي الحاجات الرئيسية لكل إنسان على كوكب الأرض. وسيتمتع الإنسان بوفرة أكبر، عدالة أكبر في ظل نظام إقتصادي لا يهدف إلى النمو بل إلى تحقيق أفضل حياة للإنسان.

 

ثالثاً: مدن أكثر فعالية

مع التحول الرقمي من الطبيعي أن تصبح أماكن السكن أقرب إلى أماكن العمل. وسلاسل التوريد ستصبح أصغر. وستصبح المدن أكثر فعالية مع قدرة الإنسان على طباعة ما يريده من خلال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

 

رابعاً: إضافة النوعية على الكمية

لن يضطر الإنسان للاختيار بين النوعية أو الكمية، فيما سيتمكن من استبدال البلاستيك والمنتجات الضارة بالبيئة بمواد بيولوجية أفضل وبكمية أكثر. ولن يقوم الإنسان بإعادة تدوير ما هو ضار، بل سيقوم بنقل ما هو آمن وصحي لجميع الأجيال. وسيتوفر الهواء، الماء والتربة النظيفة.

 

خامساً: إعادة تعريف العمل

فيما من المتوقع أن يخسر 50 مليون بشري عملهم مع حلول العام 2020، فإن التحول الحقيقي ليس في ارتفاع البطالة، بل في مستقبل العمل، تعريف العمل، تعريف الثروة، وكيفية توزيعها. العمل سيعتمد بشكل أكبر على الابتكار والاختراع.

 

سادساً: أنظمة تعليم مبتكرة

المعلومات المفتوحة والمتوفرة أمام الجميع ستسمح بالابتكار في وقت أبكر. سيتمكن الجميع من الحصول على التعليم، ولن يقلق العالم حول توفير التعليم لجميع الأطفال حول العالم. بل ستتوجه الأنظار نحو دور الأهل في تشجيع أطفالهم على التعليم والابتكار.

 

سابعاً: لا مكان لانعدام العدالة الإجتماعية

بينما سيلقي الإعلام الجديد والتقليدي الضوء على قضايا العدالة الإجتماعية ويجعلها أوضح، سيرفض العالم تقبلها بشكل أكبر ويتحرك لاكتساب الدعم الضروري من الفئات السياسية لاتخاذ القرارات المناسبة للحد من الفجوة الموجودة.

 

ثامناً: قدرات حديثة في الطب

الطب سيتمكن من العثور على الحلول والعلاجات بشكل أسرع من أي وقت مضى. الروبوت سيسمح بمعالجة أمراض كالشلل، والطباعة ثلاثية الأبعاد ستسمح بالحصول على أطراف وأعضاء بشرية سليمة، وسيتم العمل على تطوير العلاجات الخاصة بالسرطان بشكل أسرع.

 

تاسعاً: حرية التفكير

سينتقل الحوار من حرية التعبير إلى حرية التفكير، فيما ستعمل التكنولوجيا لتمكين البشر وإعطاءهم الحرية للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بحرية.


شاركوا في النقاش