الريتز كارلتون الرياض: مفهوم جديد لتطوير القطاع الفندقي في السعودية

يقدم فندق الريتز كارلتون الرياض تجربة فاخرة للعملاء الذين يقصدون السعودية لأغراض عملية. كما يجتذب المقيمين المحليين الذين يسافرون إلى الرياض. وفيما يقدم خدماته لكبار الشخصيات يجتذب أيضاً الراغبين في الحصول على الخدمات الملكية، في قصر مبهر يضم ٤٩٣ غرفة.

ميرهان المصري، مديرة إدارة العلاقات العامة، في فندق الريتز كارلتون، الرياض، تتحدث عن قطاع الضيافة السعودي، وارتقاء الفندق بمستوى الخدمة وأبرز الأعمال الأخرى المتعلقة بهذا الفندق وتقول: ” قطاع الضيافة في السعودية هو قطاع واعد جداً، فالسوق بحاجة إلى المزيد من العرض، مقابل الطلب المرتفع. وتقوم العديد من الشركات المتخصصة في عالم الأعمال بافتتاح أفرع لها في المملكة العربية السعودية، فيما يتم العمل على إنجاز عدد كبير من المشاريع الضخمة، وبالتالي، فإن السوق بحاجة لتوفير العرض، ما يجعل منه سوقاً جيداً لافتتاح العلامات الجديدة  والتوسع، وهنالك الكثير من التحديات التي تبدأ أولاً في توفير المستويات العالية من الخدمة، وعلى الرغم من تقدم العمل على توفير النوعية العالية من الخدمة ما زالت بحاجة للمزيد من الجهود التي تسمح لها بالتطور، ولابد لجميع العلامات المتوفرة اليوم العمل على تحسين الخدمة. ويساعد دخول العلامات الكبيرة إلى السوق، مثل الريتز كارلتون، الذي يقوم بوضع معايير جديدة للخدمة في السوق”.

وتنوه المصري إلى تطور التكنولوجيا في قطاع الضيافة على مستوى المملكة وتقول: ” تعمل استراتيجية الريتز كارلتون على التطور وفقاً لحاجات العملاء. والزبون اليوم، يمضي معظم وقته على الإنترنت لمختلف الأسباب، كالسفر والترفيه، والبحث عن تجارب جديدة ووجهات جديدة. ونحن نحاول أن نواكب هذه التوجهات. كما نعمل على التواصل معهم بالطريقة التي يريدون. ونركز على تطوير استراتيجية خاصة للتواصل عبر ١٢ قناة مختلفة مع العملاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ونستخدم المحتوى الذكي، المعتمد على الصور، والفيديو، ليس فقط الفيديو الخاص بالمنتج، بل وأيضاً الفيديو الذي يتواصل مع مشاعر العملاء. هذا الفيديو يحمل رسالة ملهمة، تعكس التجربة الأصيلة التي يحصل عليها العميل في كل مكان في العالم في فنادق الريتز كارلتون. ومن هذه الناحية، فإننا نقدم أداء جيداً من ناحية التواصل الرقمي، ولدينا منصات متقدمة وذكية”. وتختتم ” لن يؤثر انخفاض أسعار النفط كثيراً على أدائنا، لأن العديد من المشاريع قد تم إنجازها نسبياً. كما أن السوق السعودية تحمل الكثير من الفرص للأعمال من مختلف الجهات، ولا تقتصر الفرص على قطاع النفط والغاز، إنما بالعكس. تعمل السعودية على افتتاح أسواق جديدة للاستثمار، كما أنهم يقومون بتسهيل الإجراءات لرجال الأعمال، وبالتالي فهي سوق مفتوحة للجميع، وهي سوق ناشئة للمنطقة.

كما أن لدينا مقاربة مختلفة عن العلامات الفاخرة الأخرى. فعادة ما تطلب العلامات الفاخرة من العملاء أن يأتوا للإقامة عندهم، وشراء منتجاتهم. أما نحن فنطلب من عملائنا أن يسمحوا لنا بالإقامة معهم، وذلك من خلال التجارب التي تبقى معهم إلى الأبد. ومن خلال هذه الرسالة نحاول أن نبني ولاء العملاء لدى مختلف الأجيال، من الصغار وحتى الأمهات والآباء، وهي منصة رائعة تميزنا عن المنافسين. ويتركز عمل الفندق على قطاع الأعمال، فالسعودية هي وجهة خاصة للأعمال، ولا يتم النظر إليها حالياً كوجهة ترفيهية، مع ذلك نحن نستضيف الفئة الأكثر تميزاً من رجال الأعمال، ونستضيف أكبر الفعاليات والمؤتمرات، كما نستضيف الملوك والأمراء والعائلة الملكية، والوزراء. عادة لا يتوقع الضيوف هذا النوع من الخدمة في السعودية، السوق لا يمكن اعتباره سوقاً مفتوحاً، وعدد كبير من الناس لم يزر السعودية، وكل ما يعرفونه هو ما يقوله الآخرون من وجهة نظرهم، ولذلك نحن نتفوق على هذه التوقعات”.



شاركوا في النقاش