5 أشياء تجنب القيام بها في المكتب يوم الخميس
  • بهذه الطريقة ستؤثر على جميع زملائك، وتظهرهم بشكل سيء. إنه القانون غير المكتوب والمتعارف عليه، لا أحد يأتي باكراً إلى العمل يوم الخميس! إذا وصلت باكراً لسبب غير مفهوم، تنزه قليلاً في الخارج، أو اذهب لبعض الوقت إلى المقهى إلى حين وصول الآخرين.

  • لا تتوقع أن يحضر أي شخص هذا الإجتماع، وفي حال قرر أحدهم الانضمام إليك فلا تتوقع الكثير من الجدية والاهتمام. إذا كنت مضطراً فعلاً لعقد هذا الإجتماع، فربما ادعو فريقك لتناول الطعام في الخارج بحيث لا يكون هذا الاجتماع رسمياً جداً.

  • ظناً منك أن يوم الخميس لن يكون يوماً مزدحماً بالأعمال، غالباً ما تقوم بتأجيل الأمور غير المهمة لهذا اليوم. تجنب القيام بذلك، لأنك ستخسر الراحة التي تترقبها طوال الأسبوع وستملأ ساعات الفراغ بالأعمال المملة التي قمت بتأجيلها.

  • إنه يوم الخميس، وربما قد تطول ساعة الغداء قليلاً لساعتين أو ساعتين ونصف – من يحسب الوقت فعلاً؟ إذا كان زملاؤك سيتناولون الطعام في الخارج يوم الخميس، لا تبقى في المكتب بمفردك. فعدا عن أنك بذلك ستبتعد عن الأجواء الإيجابية التي يستمتع بها الجميع في هذا اليوم، ستبقى بعيداً عن روح الفريق التي عادة ما تنمو خارج المكتب.

  • إذا ذهبت لإعداد كوب من الشاي ووجدت أن العلبة فيها ظرف واحد فقط، هل تشربه؟ طبعاً لا، سيكرهك جميع من في المكتب، فكل واحد منهم يريد هذا الكوب. أمامك حلين، الأول: أن تعد القهوة بدلاً من ذلك، وتخاطر بازدياد العجز الذي هدد فنجان القهوة، وهكذا سيكرهك العالم كله وليس كل من في المكتب فقط! أو أن تشتري علبة جديدة من ظروف الشاي وتصبح الشخص المفضل في المكتب.

يوم الخميس في المكتب هو اليوم الذي يشعر به الموظف بأنه ليس مضطراً للقيام بأي عمل، ويمكنه أن يسترخي وراء حاسوبه، أو يلعب بعض الألعاب المسلية دون أي يثير الانتباه. ولكن، لا بد أن يظهر شخص ما من مكان ما ليزعج الموظف الذي يحاول الاستمتاع بأجواء ما قبل نهاية الأسبوع.

 

صانعو الحدث قرر أن يضع بين يديك دليلاً يساعدك على تجنب إزعاج الآخرين يوم الخميس، فتحت أي ظرف كان تجنب القيام بهذه الأشياء في المكتب:

 

  • الحضور باكراً إلى العمل:
باكراً في العمل

بهذه الطريقة ستؤثر على جميع زملائك، وتظهرهم بشكل سيء. إنه القانون غير المكتوب والمتعارف عليه، لا أحد يأتي باكراً إلى العمل يوم الخميس! إذا وصلت باكراً لسبب غير مفهوم، تنزه قليلاً في الخارج، أو اذهب لبعض الوقت إلى المقهى إلى حين وصول الآخرين.

 

  • طلب الاجتماع:
اجتماع

لا تتوقع أن يحضر أي شخص هذا الإجتماع، وفي حال قرر أحدهم الانضمام إليك فلا تتوقع الكثير من الجدية والاهتمام. إذا كنت مضطراً فعلاً لعقد هذا الإجتماع، فربما ادعو فريقك لتناول الطعام في الخارج بحيث لا يكون هذا الاجتماع رسمياً جداً.

 

  • تأجيل العمل:
غارق في العمل

ظناً منك أن يوم الخميس لن يكون يوماً مزدحماً بالأعمال، غالباً ما تقوم بتأجيل الأمور غير المهمة لهذا اليوم. تجنب القيام بذلك، لأنك ستخسر الراحة التي تترقبها طوال الأسبوع وستملأ ساعات الفراغ بالأعمال المملة التي قمت بتأجيلها.

  • تناول الطعام في المكتب
تناول الطعام وحيداً في المكتب

إنه يوم الخميس، وربما قد تطول ساعة الغداء قليلاً لساعتين أو ساعتين ونصف – من يحسب الوقت فعلاً؟ إذا كان زملاؤك سيتناولون الطعام في الخارج يوم الخميس، لا تبقى في المكتب بمفردك. فعدا عن أنك بذلك ستبتعد عن الأجواء الإيجابية التي يستمتع بها الجميع في هذا اليوم، ستبقى بعيداً عن روح الفريق التي عادة ما تنمو خارج المكتب.

  • شرب آخر ظرف شاي
كوب شاي

إذا ذهبت لإعداد كوب من الشاي ووجدت أن العلبة فيها ظرف واحد فقط، هل تشربه؟ طبعاً لا، سيكرهك جميع من في المكتب، فكل واحد منهم يريد هذا الكوب. أمامك حلين، الأول:
أن تعد القهوة بدلاً من ذلك، وتخاطر بازدياد العجز الذي هدد فنجان القهوة، وهكذا سيكرهك العالم كله وليس كل من في المكتب فقط!
أو أن تشتري علبة جديدة من ظروف الشاي وتصبح الشخص المفضل في المكتب.

 


الأوسمة

شاركوا في النقاش