3 من أشهر محاولات الاغتيال التي نجا منها فيديل كاسترو
مصدر الصورة: Roberto Fumagalli / Alamy Stock Photo

خلال حياته المليئة بالأحداث، تعرض الرئيس الكوبي الراحل إلى ما يزيد عن 600 محاولة اغتيال، وفقاً ما صرح به رئيس المخبرات الكوبية لوسائل إعلامية.

كان كاسترو، الذي توفي يوم الجمعة الماضي، عن عمر يناهز التسعين سنة، حريصاً جداً على أمنه. فقد كان كتوماً جداً خلال سفره. فما كان يعلن عن سفره إلى أي مكان، إلا قبل عدة أيام أو ساعات من وصوله. ويذكر تقرير نشرته صحيفة ميامي هيرالد سنة 2001 حول زيارة قام بها الرئيس الراحل إلى دولة قطر شهر مايو، والتي صادفت يوم الأحد، ولم يتم الإعلان عنها حتى يوم السبت السابق، من خلال رفع الأعلام الكوبية والقطرية فقط.

 

ولكن على الرغم من حذره الشديد، كاد كاسترو يلاقي حتفه عدة مرات، كان أشهرها ما يلي:

 

تسميم علبة السيجار

من المعروف عن كاسترو أنه أقلع عن التدخين في سنة 2000. قال بعدها أحد تعليقاته الشهيرة، “أفضل ما يمكنك القيام به مع علبة سيجار هي تقديمها لعدوك”. ربما استحوى هذه الفكرة من محاولة الإغتيال التي تعرض لها سنة 1960.

ووفقاً لوثائق لقسم العمليات في الخدمات الطبية في مكتب المخابرات الأمريكية،  تم إعطاء علبة من السيجار المفضل لكاسترو لإحدى الشخصيات الرسمية، مع التعليمات بمعالجتها بسموم قاتلة.

تمت بالفعل معالجة السيجار بحيث أنه لو قام كاسترو بوضعها في فمه لمات على الفور. وبينما تشيرهذه التقارير إلى أن السيجار تم توصيله إلى شخص غير محدد الهوية، فإن مصير السيجار لم يتضح، ولكنه حتماً لم يقتل كاسترو.

وضع حبوب سامة في الآيس كريم

يشتهر كاسترو بعشقه للآيس كريم. ووفقاً لكتاب تيم وايتر حول تاريخ المخابرات الأمريكية (إرث الرماد)، اقتربت المافيا التي تتعاون مع المخابرات الأمريكية بشكل كبير جداً من تنفيذ عملية الإغتيال. ووفقاً للكاتب، أعطت المخابرات الألاف من الدولارات وحبوب سامة لأحد أكبر شخصيات المافيا في كوبا، توني فارونا.

 

فارونا أعطى الحبوب لعامل في مطعم في هافانا، كان يفترض به أن يضعه في الآيس كريم الخاص بكاسترو. ولكن المخابرت الكوبية وجدت هذه الحبوب لاحقاً في تالفة في الثلاجة.

 

محاولة زراعة صدفة بحر متفجرة

كعادتها حاولة المخابرات الأمريكية استهداف كاسترو من خلال اكثر ما يحبه، هذه المرة توجهت إلى الغوص.

 

وفقاً لتقرير صادر عن لجنة تشيرش، فقد استطلع رئيس وحدة عمليات إنهاء كاسترو في المخابرات الأمريكية ديسموند فيتزجيرالد عن إمكانية تفخيخ صدفة في البحر حيث يقوم كاسترو بالغوص.

 

ومن المحاولات الأخرة المتعلقة بالغوص، كان العمل على تجهيز سترة غوص وإضافة عوامل تتسبب بأمراض جلدية، ولكن هذه السترة لم تغادر المختبر قط.

 

إقرأ أيضاً: إدعاءات جنونية قالها رؤساء في العالم يجعلون ترامب يبدو عاقلاً



شاركوا في النقاش
المزيد من ترفيه