هل يفقد كأس العالم بريقه بعد قرار الفيفا الأخير؟
مصدر الصورة: Peter Schatz / Alamy Stock Photo

اجتمع اليوم مجلس أعضاء الفيفا في زيورخ للتصويت على قرار زيادة أعداد الفرق المشاركة في بطولة كأس العالم. وبعد حدوث مجاذبات كثيرة مابين مؤيد ومعارض للقرار، وافق غالبية أعضاء الفيفا على زيادة عدد الفرق المشاركة في المونديال من 32 فريقاً إلى 48 على أن يبدأ التطبيق اعتباراً من نهائيات كأس العالم 2026 التي لم تحدد الجهة المنظمة لها حتى الآن. وبعد هذا القرار المثير للجدل، هل تتمكن الفيفا وعلى رأسها جياني إينفانتينو من إحداث تغيرات جذرية على البطولة الأكثر متابعة في العالم لتصبح أكثر شمولية كما يراها البعض؟ أم أن هذا القرار سيفقد البطولة بريقها ويجعلها مملة للغاية نظراً للفروقات الفنية التي ستظهر بين المنتخبات المشاركة؟

 

الخطة تسابق الزمن

وتحققت آمال إنفانتينو بضم 16 منتخب إضافي إلى المنتخبات الـ 32 للمشاركة في مباريات كأس العالم، وبذلك يرفع إجمالي الفرق المشاركة إلى 48 فريق. ولكن تنفيذها ليس بهذه السهولة.

فحالياً  تقوم الفيفا بتقسيم المنتخبات المشاركة إلى 8 مجموعات تضم كل منها 4 منتخبات، وتلعب جميع المنتخبات ضد بعضها البعض لمرة واحدة، على أن ينتقل أفضل منتخبين في كل مجموعة إلى مرحلة الـ 16 النهائية.

ووفقاً للتقسيم الحالي تمتد المنافسات طوال شهر كامل. أما بموجب الخطة الجديدة فسيتم تقسميم المنتخبات ضمن 16 مجموعة تضم كل واحدة منها 3 فرق، يصل أفضل منتخبين منهما إلى مرحلة 32 النهائية، وهذا يعني يعني زيادة عدد مباريات البطولة من 64 إلى 80 وبالتالي امتداد البطولة على أكثر من شهر.

ما الهدف من زيادة عدد الفرق؟

يرى رئيس الفيفا إنفانتينو الذي يقف وراء هذا القرار الجديد أن كأس العالم يجب أن تكون أكثر شمولية وأن تضم منتخبات ذات تصنيف أدنى وهو ما سيساعدها على رفع المستوى الفني عبر الاحتكاك مع المنتخبات ذات التصنيف المتقدم، كما سيساهم هذا القرار في رفع نسبة المشاهدة التلفزيونية للبطولة، وأضاف في تصريح له أثناء حضوره مؤتمر دبي الرياضي الشهر الماضي أن زيادة عدد الفرق سيرفع من مستوى اللعبة ويؤدي إلى تطويرها في كافة أنحاء العالم.

رد الفعل المعارض

بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها المجلس في العثور على الصيغة المناسبة للمباريات، يواجه أيضاً ممانعة قوية من المنتخبات والمنظمات الكروية.

في ألمانيا، اعترض مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف على الفكرة قائلاً أنه يقدر سبب حماسة الأمم الصغيرة، ولكن إضافة المزيد من المنتخبات قد يؤثر على جودة اللعبة في المدى البعيد، وفقاً لما نقله موقع سي إن إن الاخباري بنسخته الانجليزية.

من ناحية أخرى اعترضت رابطة الأندية الأوروبية على هذه الإضافة، وطلبت من الفيفا إعادة النظر في الاقتراح، باعتبار أن عدد مباريات كرة القدم هي بالفعل فوق المستوى المقبول.

 

 

إقرأ أيضاً: أبرز الأسماء التي ارتدت الرقم 10 في تاريخ كرة القدم

وإقرأ هنا: هل تنجح المساعي الحكومية في رفع الأيقاف عن الرياضة الكويتية؟


الأوسمة

شاركوا في النقاش