هل يعيد نوكيا 6 تألق الشركة الفنلندية في عالم الهواتف الذكية؟

 بعد طول انتظار، عادت شركة “نوكيا” للهواتف المحمولة إلى عالم الهواتف الذكية عبر بوابة نوكيا 6 الذي تم الإعلان عنه من قبل شركة “إتش إم دي” التي تمتلك الحق في وضع اسم نوكيا على هواتفها الذكية، وجاء هذا الهاتف الجديد ليتناسب مع تطلعات المستهلكين في الصين حسب الشركة المصنعة.

فهل تنجح الشركة الفنلندية في استعادة ألقها ورونقها التي اكتسبتهما في بداية الألفية الجديدة؟ أم أن قطار المنافسة قد فاتها في قطاع التكنولوجيا وصناعة الهواتف الذكية.

اختارت نوكيا أن تطرح هذا الهاتف حصرياً في الصين التي ضمت أكثر من نصف مليار مستخدم للهواتف الذكية عام 2016، مع توقعات بارتفاع هذا العدد في العام الجاري.

وتعوّل الشركة الفنلندية على نوكيا 6 كي تستعيد جزءاً من أمجاد الماضي عندما كانت تسيطر بشكل مطلق على صناعة الهواتف المحمولة قبل ظهور الهواتف الذكية الذي أدى إلى ظهور شركات أخرى منافسة مثل آبل وسامسونج ومؤخراً هواوي، حيث تمكنت تلك الشركات من السيطرة لسنوات طويلة على سوق الهواتف الذكية. وترى بعض المواقع المتخصصة في تقييم الهواتف الذكية أن هذا الهاتف لن يحقق النجاح الذي تحلم به “إتش إم دي” نظراً للمنافسة القوية في السوق الصيني الذي يعد الأكبر في العالم على مستوى الهواتف الذكية ويدعم أصحاب هذا الرأي ظهور شركات صينية محلية على غرار “شياومي” و “فيفو” و “ون بلس” تنتج جميعها هواتف ذكية بمواصفات وخصائص متطورة وأسعار في متناول الجميع.

ويصنف نوكيا 6 على أنه من الأجهزة المتطورة نسبياً التي تعمل بنظام أندرويد 7.0 “نوغا” ويدعم اتصالات الجيل الرابع لشبكات الاتصالات، ويتمتع بشاشة كبيرة الحجم 5.5 إنش تحمل انحناءات من الجانبين، أما على مستوى الكاميرا فقد حرصت نوكيا على الاهتمام بدقة الكاميرا نظراً للدور الكبير الذي تلعبه في استقطاب شرائح مختلفة من المستهلكين ودعمت الجهاز بكاميرا خلفية بدقة 16 ميغا بكسل، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بقياس 8 ميغا بكسل، أما سعة التخزين فقد وصلت إلى 64 جيجابايت.

وعلى الرغم من تلك الميزات التي يتمتع بها نوكيا 6 إلا أن هنالك بعض الأمور التي تبدو سلبية وغير محببة بالنسبة إلى فئة الشباب والمراهقين، يحث يضم الهاتف معالج من نوع كوالكوم ثماني النوى بسرعة  1.2 جيجا هيرتز وبذلك فهو لايتلاءم مع الألعاب ثلاثية الأبعاد والتطبيقات المصاحبة لها.

يتمتع نوكيا 6 بسعر يبدو في متناول الجميع وهو مخصص بشكل حصري للبيع داخل الصين عبر “موقع جي دي دوت كوم” وبسعر 246 دولار، إلا أن نوكيا لم تعلن بعد عن موعد طرحه للبيع بشكل رسمي.

ويبقى السؤال الذي يردده الكثيرون اليوم: هل تتمكن نوكيا من استعادة مكانتها في عالم الهواتف الذكية عبر نوكيا 6؟ أم أن هذا الهاتف لن يصمد طويلاً أمام قوية الشركات الصينية والشركات العالمية الأخرى التي تسيطر على السوق منذ عدة سنوات؟



شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية