هاتفك الجوال عرضة للاختراق ! مؤشراتك الحيوية جاهزة للتدخل
مصدر الصورة: Gino de Graaf / Alamy Stock Photo

هل أنت مستعد للدفاع عن هاتفك الجوال بحياتك؟ لا تقلق، فحمايته لن تتطلب منك اتخاذ هذه الإجراءات القصوى. ولكنها ستعتمد بشكل متزايد على مؤشراتك الحيوية .

يقول تقرير صادر عن شركة جونيبر للأبحاث، “تتزايد أهمية حماية الهواتف الجوالة مع تزايد انتشار الهواتف الذكية. إذ بات المستخدم يعتمد على هذه الأجهزة في الوصول إلى المزيد من المعلومات الشخية، العملية والبيانات المالية”.

في ظل هذه الأهمية، تسعى شركات تطوير الهواتف إلى توفير وسائل أكثر أمناً للحماية، تحظى بثقة المستخدم. ويقول التقرير، “لكل شخص مؤشرات حيوية مختلفة عن الآخرين، ما يجعل اختراق الهواتف التي تحظى بهذا النوع من الحماية أمر غير ممكن بالوسائل التقليدية”.

الشركات هي المهتم الأكبر

وتتزايد أهمية حماية الهواتف الجوالة في قطاعات الأعمال، حيث يمكن لاختراق البيانات أن يكلف الشركات الملايين من الدولارات. ويضيف التقرير، “تضع شركات تطوير تكنولوجيا المؤشرات الحيوية الكثير من الجهد لتلقي الضوء على مستوى الحماية الكبير الذي توفره هذه التقنيات بالمقارنة مع كلمات السر التقليدية، ومن المرجح أن تجذب المؤشرات الحيوية أسواق العمل حيث تضع الشركات في الاعتبار التأثير الكبير للاختراق الأمني”.

من يمكنه الوصول إلى بصمة إصبعك؟ 

هذا لا يمنع من تخوف المستخدم من احتفاظ الشركات بالمعلومات المتعلقة بمؤشراته الحيوية. فكر بالأمر على هذا النحو، بصمة اصبعك ستتوفر في قاعدة بيانات تتوفر لدى المصارف، بوابات الدفع، شركة تصنيع هاتفك، وشركات تصنيع التكنولوجيا. يعلق التقرير، “قد يقلق المستهلك إزاء طريقة حفظ البيانات الخاصة بمؤشراته الحيوية وطريقة التعامل معها. وقد عملت الشركات على تطبيق مجموعة من الممارسات لحفظ هذه المعلومات (مثل اقتصار حفظ معلومات بصمات الإصبع على الأجهزة فقط)، ولكن البعض الآخر لا يوفر هذا النوع من الحماية. فحتى الشركات التي توفر حماية قوية للبيانات المخزنة ستواجه بعض التردد من المستهلك في حال لم توفر إمكانية حفظ البيانات علي الجهاز، بما يشعر المستخدم بأنه هو من يتحم ببياناته”.

إقرأ أيضاً: كيف ستغير تكنولوجيا الواقع الافتراضي من هاتفك الجوال 

حياتك أسهل مع مؤشراتك الحيوية ؟ 

يشير التقرير إلى عدد من العوائق التي قد تمنع انتشار استخدام المؤشرات الحيوية في الهواتف الذكية ومنها:

  • تعقيدات الاستخدام:

عادة ما يتبنى المستخدم التكنولوجيا التي تجعل حياته أسهل. ولكن بعض تكنولوجيات المؤشرات الحيوية التي تتعلق بالعين والتعرف على الوجه تتطلب جهداً أكبر. فعلى سبيل المثال، يتطلب تفعيل ميزة التعرف على بؤبؤ العين لفتح هاتف Samsung Galaxy Note 7 من المستخدم أن يمسح ويضغط على زر ويضع الهاتف أمام عينيه ليتمكن من فتحه. مع هذا العدد الكبير من الخطوات، فإن استخدام هذه الميزة لن ينتشر بسرعة. ويؤكد التقرير، أن دمج المؤشرات الحيوية في الوظائف الطبيعية للهاتف سيكون أمراً محورياً.

  • محدودية التكنولوجيا: 

أحياناً قد تتغير المؤشرات الحيوية للمستخدم فيما تبقى التكنوولجيا محدودة في التعرف على هذه التغيرات. فعلى سبيل المثال، قد لا يتمكن جهازك من التعرف على بصمتك إذا وضعت كريم لليدين. ولكن المستخدم يتوقع المزيد من الحماية والفعالية، فيما يصعب الحصول على الاثنين معاً في العديد من الحالات.



شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية