صور 10 إبتكارات في سنة 2016 ستجعل العالم مكاناً أفضل
  • لم تكتف الابتكارات بتقديم الذكاء الاصطناعي للروبوت، وهي تعمل اليوم على أن تسمح للروبوت بتعليم نفسه و"زملائه" من الروبوتات. ويقوم الابتكار على السماح للروبوتات بجمع المعلومات وتخزينها في السحابة حيث يمكنهم مشاركتها عبر الانترنت. سيسمح هذا الابتكار للروبوت بأداء مهام أكبر فيما تستغرق برمجته وقتاً أقل، لتنافس الإنسان في مجالات أوسع في مكان العمل.

  • حقق الطب إنجازاً تاريخياً هذه السنة من خلال التعديل الجيني لخلايا النظام المناعي، الأمر الذي ساعد على إنقاذ حياة عدد من الحالات المصابة بأمراض السرطان. ويأمل الأطباء بأن يشكل هذا الابتكار العلاج النهائي لعدد من الأمراض الخطيرة المرتبطة بجهاز المناعة في الجسم.

  • تقوم عدد من الشركات والمجموعات على دراسة وتطبيق هذا الابتكار الذي يسمح بتعديل الجينات النباتية لمساعدتها على تحمل الجفاف، وزيادة انتاجها، ومحاربة الأمراض التي تقضي على المحاصيل. وفي حال تطبيق هذه الابتكار بشكل موسع فإنه قادر على القضاء على عدد من القضايا العالمية، مثل توفير الغذاء والحد من التصحر.

  • ساهمت تكنولوجيا التعرف على الصوت في تغير تجربة استخدام الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، وجعل التواصل معها أمراً بديهياً. وقد شهدت هذه السنة العديد من التطورات التي دخلت على هذه التكنولوجيا لتصبح أكثر ذكاءً وأسهل في الاستخدام. وستساهم هذه الابتكارات في تطوير الروبوتات والأنظمة الذكية وتسهيل التواصل في اللغات التي تتضمن العديد من الأحرف، مثل الصينية.

  • نجحت خلال هذه السنة شركتين في إعادة الصواريخ التي أطلقتها إلى الفضاء إلى منصتها الأرضية. وفي الماضي، كانت الصواريخ تترك في الفضاء إلى أن تتدمر. هذا الابتكار سيساهم في خفض كلفة العمل في المجال الفضائي، ما سيدعم اكتشاف الكواكب المحيطة بالأرض. بالإضافة إلى ذلك فإنها قد تجعل سياحة الفضاء أمراً ممكناَ.

  • يسمح هذا الابتكار بأن تقوم بتحميل بياناتك الجينية على الانترنت، وستقوم مختلف التطبيقات التي يمكنك تنزيلها بتقديم المعلومات التي تريدها بناءً على هذه البيانات. ما هي الأمراض التي قد تصاب بها، أو كيف سيبدو مظهرك بعد عشرات السنين، ما هي المأكولات التي قد تصيبك بالسمنة، ومن من المشاهير تربطك به صلة قرابة.

  • خلال هذه السنة بدأ عدد من المصانع الضخمة بالعمل على توفير ألواح الطاقة الشمسية عالية الفعالية بسرعة أكبر، وبكمية انتاج تبلغ جيغاوات واحد سنوياً. وسيساهم استخدام هذه الألواح في انتشار الطاقة الخضراء بكلفة أقل والحد من التلوث الناتج عن استخدام الوقود الاحفوري.

  • شهدت هذه السنة استثمارات ضخمة وابتكارات هائلة في تطبيقات المحادثة. وقد انتشر بعض منها في مكان العمل، كبديل سريع عن البريد الإلكتروني، ومشاركة الملفات، والعمل من أي مكان في العالم.

  • تمكنت شركة Tesla في شهر اكتوبر الماضي من تحديث أنظمتها في السيارات لتوفر نظام القيادة الآلية التي تشبه، نوعاً ما، الطيار الآلي في الطائرات. وأصبحت سياراتها قادرة على التحكم بالسرعة (وليس فقط تثبيتها)، التحكم بالمقود ضمن الخط الذي يسير عليه أو حتى عند تبديل الخط، وركن السيارة ذاتياً. وبينما يتوفر التحكم بالسرعة والركن الذاتي في سيارات أخرى، فإن التحكم بالمقود كان الإبتكار الأبرز لهذه السنة.

  • سيصبح الشاحن الكهربائي من الماضي، حيث يتم العمل حالياً على تطوير تكنولوجيا تسمح للأجهزة المحمولة بالعمل والتواصل باستخدام الطاقة التي تنتقل إليها في الهواء من أجهزة التلفاز، الراديو، الهواتف أو حتى إشارات الواي فاي. 

بينما طغت الأحداث السياسية والإقتصادية التاريخية على عناوين الأخبار في سنة 2016، وراء الكواليس كان المبتكرين يعملون على تطوير الحلول التي ستجعل العالم مكاناً أفضل للعيش. وفق تقرير صادر عن مجلة IMT Technology Review، حققت 10 إبتكارات شهدتها سنة 2016 إنجازات في تاريخ البشرية، وهي:

إقرأ أيضاً: 16 حدثاً تاريخياً وقع سنة 2016 سيمتد تأثيره للسنوات المقبلة

 

هندسة جهاز المناعة
جهاز المناعة

حقق الطب إنجازاً تاريخياً هذه السنة من خلال التعديل الجيني لخلايا النظام المناعي، الأمر الذي ساعد على إنقاذ حياة عدد من الحالات المصابة بأمراض السرطان. ويأمل الأطباء بأن تشكل هذه الإبتكارات العلاج النهائي لعدد من الأمراض الخطيرة المرتبطة بجهاز المناعة في الجسم.

 

تعديل الجينات في النباتات
ابتكارات

تقوم عدد من الشركات والمجموعات على دراسة وتطبيق هذا الإبتكارات الذي يسمح بتعديل الجينات النباتية لمساعدتها على تحمل الجفاف، وزيادة انتاجها، ومحاربة الأمراض التي تقضي على المحاصيل. وفي حال تطبيق هذه الابتكار بشكل موسع فإنه قادر على القضاء على عدد من القضايا العالمية، مثل توفير الغذاء والحد من التصحر.

 

التحكم بالصوت
سيري

ساهمت تكنولوجيا التعرف على الصوت في تغير تجربة استخدام الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، وجعل التواصل معها أمراً بديهياً. وقد شهدت هذه السنة العديد من التطورات التي دخلت على هذه التكنولوجيا لتصبح أكثر ذكاءً وأسهل في الاستخدام. وستساهم هذه الإبتكارات في تطوير الروبوتات والأنظمة الذكية وتسهيل التواصل في اللغات التي تتضمن العديد من الأحرف، مثل الصينية.

 

الصواريخ الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام

 

صاروخ فضائي

نجحت خلال هذه السنة شركتين في إعادة الصواريخ التي أطلقتها إلى الفضاء إلى منصتها الأرضية. وفي الماضي، كانت الصواريخ تترك في الفضاء إلى أن تتدمر. هذا الابتكار سيساهم في خفض كلفة العمل في المجال الفضائي، ما سيدعم اكتشاف الكواكب المحيطة بالأرض. بالإضافة إلى ذلك فإنها قد تجعل سياحة الفضاء أمراً ممكناَ.

روبوتات قادرة على التعلم والتعليم
ابتكارات

لم تكتف الابتكارات بتقديم الذكاء الاصطناعي للروبوت، وهي تعمل اليوم على أن تسمح للروبوت بتعليم نفسه و”زملائه” من الروبوتات. ويقوم الابتكار على السماح للروبوتات بجمع المعلومات وتخزينها في السحابة حيث يمكنهم مشاركتها عبر الانترنت. سيسمح هذا الابتكار للروبوت بأداء مهام أكبر فيما تستغرق برمجته وقتاً أقل، لتنافس الإنسان في مجالات أوسع في مكان العمل.

 

متجر تطبيقات خاص بالجينات
الجينات ابتكار

يسمح هذا الابتكار بأن تقوم بتحميل بياناتك الجينية على الانترنت، وستقوم مختلف التطبيقات التي يمكنك تنزيلها بتقديم المعلومات التي تريدها بناءً على هذه البيانات. ما هي الأمراض التي قد تصاب بها، أو كيف سيبدو مظهرك بعد عشرات السنين، ما هي المأكولات التي قد تصيبك بالسمنة، ومن من المشاهير تربطك به صلة قرابة.

 

مصانع ضخمة لبناء ألواح الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية ابتكارات

خلال هذه السنة بدأ عدد من المصانع الضخمة بالعمل على توفير ألواح الطاقة الشمسية عالية الفعالية بسرعة أكبر، وبكمية انتاج تبلغ جيغاوات واحد سنوياً. وسيساهم استخدام هذه الألواح في انتشار الطاقة الخضراء بكلفة أقل والحد من التلوث الناتج عن استخدام الوقود الاحفوري.

 

تطبيقات المحادثة تغير مكان العمل
تطبيقات المحادثة في العمل

شهدت هذه السنة استثمارات ضخمة وابتكارات هائلة في تطبيقات المحادثة. وقد انتشر بعض منها في مكان العمل، كبديل سريع عن البريد الإلكتروني، ومشاركة الملفات، والعمل من أي مكان في العالم.

إقرأ أيضاً: روبوتات تغزو العالم عبر تطبيقات المحادثة

السيارات ذاتية القيادة تتحول إلى واقع
القيادة الآلية

تمكنت شركة Tesla في شهر اكتوبر الماضي من تحديث أنظمتها في السيارات لتوفر نظام القيادة الآلية التي تشبه، نوعاً ما، الطيار الآلي في الطائرات. وأصبحت سياراتها قادرة على التحكم بالسرعة (وليس فقط تثبيتها)، التحكم بالمقود ضمن الخط الذي يسير عليه أو حتى عند تبديل الخط، وركن السيارة ذاتياً. وبينما يتوفر التحكم بالسرعة والركن الذاتي في سيارات أخرى، فإن التحكم بالمقود كان الإبتكار الأبرز لهذه السنة.

 

الشحن بالهواء  
السحن اللاسلكي

سيصبح الشاحن الكهربائي من الماضي، حيث يتم العمل حالياً على تطوير تكنولوجيا تسمح للأجهزة المحمولة بالعمل والتواصل باستخدام الطاقة التي تنتقل إليها في الهواء من أجهزة التلفاز، الراديو، الهواتف أو حتى إشارات الواي فاي.

 



شاركوا في النقاش