شركة الاتصالات السعودية.. التخطيط للمستقبل وفق رؤية 2030

تلعب شركة الاتصالات السعودية STC دوراً كبيراً في تطوير قطاع الاتصالات داخل المملكة من خلال الخدمات المميزة التي تقدمها إلى عملائها ومشتركيها، حيث تسعى بشكل دائم إلى تلبية الطلب المتزايد على تقنيات الاتصالات عبر الإنترنت والأجهزة الذكية.

ومؤخراً أطلقت STC خدمة “جوي” وهي خدمة الجوال الرقمية الأولى من نوعها على مستوى العالم لجيل الألفية، وتستخدم هذه الخدمة نموذجاً متكاملاً للخدمة الرقمية عبر الإنترنت وتتميز بشريحة وتطبيق خاصين، وقنوات رسمية مصممة للمبيعات وخدمة العملاء، بالإضافة إلى ذلك تتيح “جوي” عدداً من المزايا الفريدة المصممة بناءً على بحوث مستفيضة لتحديد الاحتياجات المتغيرة لقاعدة العملاء وخصوصاً فئة الشباب ممن تقل أعمارهم عن 30 عاماً والذين يشكلون 65 بالمئة من الشعب السعودي.

“صانعو الحدث” تحاور شوبرا داس، الرئيس التنفيذي لخدمة “جوّي من STC” ليتحدث بشكل مفصل عن إطلاق هذه الخدمة، والتطورات التي يشهدها قطاع الاتصالات في المملكة في ظل وجود تغيرات في توجهات العملاء، كما يتطرق إلى رؤية السعودية 2030 وتأثيرها على قطاع الاتصالات السعودي في السنوات المقبلة..

بداية، ما هي خدمة جوي، وكيف تعمل، وهل هي مجانية أم مقابل رسوم، وما هي الفائدة التي سيجنيها المستخدم منها؟

“جوّي” هي تجربة رقمية جديدة للهاتف الجوال تهدف لتلبية متطلبات الشباب الشغوف بالتكنولوجيا، ونحن نطلق عليها “خدمة الجوال الشخصية عبر تطبيق”. وتتميز الخدمة بوجود شريحة وتطبيق خاص بها، فضلاً عن منصات رقمية للشراء وتلقي الدعم. ويمكن للمستخدمين إنشاء وتعديل ومشاركة باقاتهم الخاصة من خلال التطبيق في أي وقت، حيث تتيح لهم الخدمة القدرة على التحكم بشكل كامل بالخدمات التي يشترونها ويستخدمونها. ويتوفّر التطبيق على الهواتف التي تعمل بنظامي iOS وأندرويد.

ما هي الأسباب التي دعتكم إلى إطلاق جوي، ما هو هدفكم من إطلاق هذه الخدمة؟

تشهد التقنيات تغيرات مستمرة ولا بد لشركات الاتصالات من مواكبة هذا التغيير أيضاً، وقد أصبح بالإمكان توفير تجربة جديدة كلياً للجيل الجديد الشغوف بالإنترنت في المملكة، والذي يعتبر بين أكثر الشعوب شغفاً بالتكنولوجيا حول العالم، من خلال التقنيات الرقمية الحديثة.

وتشكل خدمة “جوّي من STC” إنجازاً جديداً في إطار جهود شركة الاتصالات السعودية المتواصلة للاستثمار في تقنيات جديدة وفهم العملاء بصورة أكبر. ومع تسارع وتيرة التطورات التقنية الجديدة وتبدل تطلعات العملاء، فإننا نسعى إلى تطوير أعمالنا لضمان تزويد عملائنا بكل ما يحتاجون ويطمحون إليه. ونظراً لكون 65 بالمئة من سكان المملكة هم دون سن الـ 30، فإنه من الضروري مواصلة الابتكار لمواكبة التغييرات الجارية في السوق.

إلى أي درجة يتماشى إطلاق هذه الخدمة مع خطة تحول المملكة “رؤية 2030” نحو التحول الذكي؟ وما هو الدور الذي ستؤديه STC   في تحقيق الرؤية؟

تعتبر الاتصالات جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية التي حددتها رؤية المملكة 2030، ونعتقد بأن منصة “جوّي” هي جزء هام من البنية التحتية الرقمية، فهي ليست مجرد تطور هام في قطاع الاتصالات فقط، بل إنها تسمح بإيجاد مجتمع أكثر اتصالاً وشفافية، وهو ما حددته رؤية المملكة 2030. ونعتقد بأن “جوّي” هي جزء من التحول الرقمي الذي تشهده المملكة حالياً ونأمل بمواصلة المساهمة في هذا التطور.

هل يواجه قطاع الاتصالات في المملكة أي تحديات في سبيل مساهمته في تحقيق رؤية 2030؟

تشهد الحكومات والشركات والمستهلكون حول العالم حالياً تحولاً كبيراً نحو تبني التطبيقات التقنية المتصلة رقمياً، وقد دفع هذا الأمر بعض شركات الاتصالات إلى إجراء تغييرات في قراراتها التشغيلية الاستراتيجية. وبالنسبة لنا، مثلت خدمة “جوّي” الاستجابة المثلى للمتطلبات المتنامية للعملاء، وسمحت للمشغل بتقديم أول خدمة رقمية من نوعها للاستفادة من التوجهات الحالية التي ترسم معالم القطاع، وإن هذا التطور يتناسب جداً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.



شاركوا في النقاش
المزيد من التقنية