7 نصائح في قطاع الضيافة تساعدك على تحقيق الربح

7 نصائح في قطاع الضيافة تساعدك على الربح، هذا هو العنوان البارز لموضوعنا التالي الذي نحاول من خلاله الاستماع إلى رأي الخبير في قطاع الضيافة، عبد القادر سعدي المدير العام لدى “جلي لحلول الضيافة” في دبي والذي يقدم لنا أبرز النصائح الواجب اتباعها في قطاع الضيافة للمحافظة على تحقيق الربحية والاستمرار في النمو، مستغلاً خبرته الواسعة في هذا المجال عبر إطلاقه لأكثر من 20 مفهوماً جديداً في قطاع المطاعم، كما يعد مسؤولاً عن إدارة وتشغيل أكثر من 40 مطعماً في دبي.

ففي في ظل التقلبات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم، تبرز الحاجة إلى معرفة كيفية المحافظة على الربحية والاستثمار الناجح في مختلف القطاعات ولاسيما في قطاع الضيافة الذي يشهد نمواً ملحوظاً في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بات هذا القطاع جزءاً حيوياً من عملية التنوع الاقتصادي التي تسعى دول المجلس إلى تحقيقها بعيداً عن النفط، في إطار مساعيها الرامية إلى جلب المزيد من الاستثمارات الخارجية وبلاشك فإن قطاع الضيافة ومايتضمنه من فنادق فاخرة ومطاعم راقية هو في طليعة الاستثمارات التي تجذب رجال الأعمال من الخارج. 

إليكم أبرز تلك النصائح:

التركيز على أفضل الموارد المتاحة:

عندما تتغير ظروف السوق ويواجه عدة عقبات، يبدأ بعض مالكي الشركات بالتفكير في تقليص عدد موظفيهم بوصفه حلاً فورياً، إلا أن أفضل ما يمكن فعله في مثل هذه الأوقات الحرجة هو المحافظة على الموظفين الذين يشكلون جزءاً من نجاح المطعم. لأن صنّاع القرار غالباً ما يخفقون في تحديد الموظفين الذين يمكن الاستغناء عنهم.

الاستثمار بحكمة في مجال التسويق:

بعض الشركات تواجه خطر التدهور والتراجع لأنها تركز بشكل رئيسي على عوائد الاستثمار قصير الأمد. في المقابل، يظهر رواد الأعمال الناجحين فهماً عميقاً لعملية التسويق المستمرة، لأن السر يكمن في الاستثمار في التسويق مع التركيز على الأهداف طويلة الأمد. لذا يجب على صاحب العمل أن يتعامل مع عملية التسويق كحاجة مستمرة وليس عند الضرورة فقط،  بل يجب أن يكون التسويق عملية منتظمة ومستمرة من أجل تحقيق النجاح المستمر.

التحلّي بالإبداع:

يتأثر المستهلك بشكل كبير بالأسعار، وخاصةً أن مجال الضيافة يتسم عموماً بوجود منافسة كبيرة. لذا من المهم جداً أن يقوم مالكي المطاعم بتقديم عروض جذابة تميزهم عن غيرهم من المنافسين. وللنجاح في ذلك يجب خلق عروض فريدة تجذب اهتمام الزبون، خصوصاً التي يتم تخصيصها لمجموعات أو مناسبات معينة بأسعار تنافسية، لان الزبون دائماً ما يبحث عن أفضل الأسعار والعروض.

تقبّل التغيير:

التكيّف مع التغيّرات ليس خياراً لصاحب العمل، بل هو أمر مطلوب وضروري إذا ما أرادت الشركات تحقيق النجاح في الاقتصاد الحالي. وينطبق هذا الأمر في مجال الضيافة على كافة الفئات، من المطاعم الناشئة إلى المطاعم العالمية الراقية. ويتمثل التحدي هنا في الاستجابة بكفاءة للتغيرات الغير المتوقعة، فالشركات التي تتمكن من الاستمرار والنجاح على المدى الطويل هي التي تضع خططاً تضمن لها المرونة في العمل.

المحافظة على مستوى جودة عالي:

من أجل الحصول على زبائن مخلصين، على المطعم أن يهتم بالمحافظة على استمرارية جودة ما يقدمه للزبائن وكذلك المحافظة على مستوى الرعاية المقدمة لهم. وفي الوقت الذي تعتبر فيه جودة الطعام مهمة لنجاح أي مطعم، إلا أن التجربة نفسها هي الأهم، ولا يجب التنازل عن هذا المبدأ مهما بلغت صعوبة الظروف في السوق.

إدارة النفقات بشكل منطقي:

تتميز المطاعم الناجحة ببدء عملها بوضع ميزانية سنوية محددة بشكل جيد، وتقوم بتقسيمها إلى مراحل، ولكل مرحلة أهداف وإيرادات منطقية. وعندما يدرك فريق العمل لهذه الخطة، ستصبح  الصورة أكثر وضوحاً فيما يتعلق بكيفية إدارة النفقات بشكل فعّال. لذا يجب أ ن تتحلى الإدارة ببعد النظر وتخصيص الأموال وتوجيهها إلى الجوانب التي قد تجني منها أرباحاً أكثر.

وأخيراً، إعادة التفاوض مع الموردين:

 تحرص كل شركة على التكيّف مع ظروف السوق، وغالباً ما يفترض المستثمرون بأن التفاوض حول صفقة جيدة ما يعني الحصول على ما يريدونه بأقل الاسعار. لكن يجب أن يُنظر إلى الأعمال التي يتم تنفيذها مع الموردين على أنها علاقة شراكة طويلة الأمد. وعلى صاحب العمل التفاوض حول عوامل أخرى مثل أوقات التسليم، وشروط الدفع، وجودة البضائع.



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال