5 تكاليف إضافية سيدفعها السكان في السعودية سنة 2017
مصدر الصورة: Elnur Amikishiyev / Alamy Stock Photo

تعتبر الضرائب والرسوم أبرز المصادر الجديدة للدخل في الدول الخليجية، وأبرز مصادر القلق لـ السكان في الخليج. فبعد موافقة مجلس التعاون الخليجي على فرض الضرائب في سنة 2018، بدأت دول الخليج بتطبيقها بشكل تدريجي. الرسوم الجديدة أيضاً ستساهم في تقليص العجز في الميزانية وفي المقابل زيادة الأعباء المالية على سكان الخليج بشكل عام والوافدين بشكل خاص. بدأت هذه الإجراءات تظهر في السعودية ولكنها قد تمتد قريباً إلى الدول الخليجية الأخرى.

إقرأ أيضاً: أهم ما ورد في الميزانية السعودية 2017

صانعو الحدث يلقي الضوء على أبرز الأعباء الضريبية والرسوم الجديدة في السعودية.

رسوم الوافدين تصل إلى 400 ريال شهرياً في 2020

أعلنت السعودية عن تطبيق الرسوم على الوافدين ابتداءً من سنة 2017، ستبدأ الرسوم من 100 ريال شهرياً في يوليو، وسترتفع سنوياً لتبلغ 400 ريال في الشهر لكل وافد مع حلول سنة 2020

ضريبة القيمة المضافة 2018 

وفقاً لبيان الميزانية العامة التي قامت وزارة المالية السعودية بنشره على موقعها، فقد قامت الميزانية الجديدة بتحديث الإصلاحات التي ذكرت في بيان سنة  2016. وشملت التحديثات “تفويـض لجنـــة التعـــاون المالي والاقتصادي بمجلـــس التعاون لـــدول الخليج العربية لتطبيـق ضريبة القيمـــة المضافة بنســـبة 5 في المئـــة بدءًا من الســـنة المالية 2018م”

إقرأ هنا: الضرائب ليست الحل الأمثل لتغطية خسائر النفط في الخليج

ضريبة السلع الانتقائية في الربع الثاني من 2017

وسـبق أن وافقت دول المجلس على تطبيـــق ضريبة السـلع الانتقائية علـــى التبغ والمشـــروبات الغازية والطاقـة خلال الســـنة الماليـــة الحالية 2017م. وستصل الضرائب على هذه المنتجات إلى 50 بالمئة على المشروبات الغازية، و100 بالمئة على المنتجات التبغية ومشروبات الطاقة.

ارتفاع فاتورة النقل والكهرباء في 2017

خلال سنة 2016 قامت الحكومة السعودية برفع الدعم عن أسعار النفط ومشتقاته بشكل هامشي. ساهمت هذه الإصلاحات في توفير 28 مليار ريال من ميزانية الدولة ليتحملها المواطن العادي. ولكن هذه الزيادة لن تتوقف هنا، بل وستبدو مقبولة أمام الإصلاحات المقبلة إنطلاقاً من هذه السنة وحتى سنة  2020. وتسعى السعودية لتوفير ما يصل إلى 209 مليار ريال في السنة مع حلول العام 2020 من خلال سحب الدعم تدريجياً. ومع الارتفاع المتوقع في أسعار النفط بحوالي 20 بالمئة، فسيتحمل السكان في السعودية زيادة بحوالي 20 بالمئة على فواتير الماء، الكهرباء والنقل.

  • رسوم إضافية سنة 2017
  • من بين التحديثات الأخرى أيضاً، تم اعتماد الرسـوم البلدية والقروية، وتطبيق مخالفات السـلامة المرورية والمقابل المالي للتأشـيرات. وستفرض هذه التعديلات أعباء إضافية على السكان، والتي ستظهر على فواتير الماء والكهرباء، وأسعار الإيجارات فضلاً على النشاطات الترفيهية، وعلى تأشيرات الوافدين.



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال