4 تغيرات ستضطر شركات الاتصالات في الخليج أن تتبناها لإرضاء العملاء

تستمر حملة مقاطعة على وسائل التواصل الإجتماعي لـ شركات الاتصالات في الخليج. هذه المطالب تفرض تحديات ضخمة على شركات الاتصالات في المنطقة تدفعها إلى تغير استراتيجيتها لتتمكن من الحفاظ على ولاء عملائها على المدى الطويل. لتتمكن من النجاح، يقدم تقرير صادر عن أيه تي كيرني 4 مقاربات ستضطر الشركات إلى تبنيها.

وهذه هي الخطوات وفقاً لتقديد أيه تي كيرني  

إعادة النظر في الأسعار، وتجربة العملاء

بينما يتزايد الطلب على البيانات غير أن عوائدها لا تتخطى 10 بالمئة بالنسبة لشركات الاتصالات. ومع تزايد الطلب على البيانات، سيتحتم على شركات الاتصالات أن تغير استراتيجيتها الموحدة في التسعير، وتخصيص حزم البيانات لتتوافق مع نوعية الاستخدام وتجزئة المستخدمين، وعلى تقديم النوعية للعملاء طوال الحياة، وخدمات  إضافية.

تحويل التنويع الرقمي إلى أولوية 

التنويع من خدمات الاتصالات التقليدية واستغلال الفرص التي تقدمها شبكات الانترنت السريع ما يتيح لها الحصول على العوائد الجذابة من المؤسسات عوضاً عن الاستخدام الفردي. وعلى الرغم من توفر خدمات التعليم المتنقل، الصيرفة المتنقلة، الصحة المتنقلة في الخليج، غير أن على شركات الاتصالات تفعيلها بشكل جاد، وفقاً للتقرير. كما يمكن للشركات تحسين المزايا في خدمات المراسلة، وتوفير الخدمات الصوتية كجزء من حزمة البيانات.

إعادة النظر في الشركات التابعة

كانت شركات الاتصالات في المنطقة تسعى للتوسع من خلال شراء الشركات العالمية، وفي نفس الوقت تواجه منافسة كبيرة في الدول من الشركات المحلية وتلك التي تمتلكها الشركات الخليجية المنافسة. ومن المنتظر أن تقوم شركات الاتصالات بإعادة النظر في هذه التوجهات، وتركيز استراتيجيتها على الشركات المحلية والعملاء الحاليين.

تغيير نموذج التشغيل للتوافق مع ديناميكيات القطاع

على الشركات أن تعمد إلى بيع ممتلكاتها التي تشكل عبئاً عليها في الصيانة والتشغيل والاستعانة بالشركات الخارجية لتنفيذ هذه المهام، ما يتيح للشركات الاستفادة من الخبرات العالمية التي تتمتع بها الشركات الأجنبية وتوفير السيولة للاستثمار في تطوير الشبكات  والبنية التحتية، وتركيز جهودها على الأمور الحيوية مثل الأسعار، ولاء العملاء والتنويع الرقمي.


شاركوا في النقاش