ما هي المدينة العربية التي احتلت المرتبة الأخيرة على مؤشر نوعية الحياة ؟
جميع الدول العربية احتلت مراتب متأخرة

تؤثر الأوضاع الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية على نوعية الحياة لسكان الدول، وقد تكون الدول العربية أكثر المتأثرين في ظل الحروب، والمشاكل الإجتماعية التي خلفتها.

ينظر تقرير ميرسر في كل سنة إلى نوعية الحياة التي تتوفر لسكان الدول ويقوم بتصنيفها. احتلت المدن العربية مراتب متأخرة. ويقول اليا بونيك، شريك أول ورئيس في ميرسر، “إن التذبذبات الاقتصادية، المشاكل الاجتماعية، وتزايد الخلافات السياسية، جميعها تضيف إلى التحديات المركب التي تواججها الشركات متعددة الجنسيات عند تحليل نوعية الحياة بالنسبة للقوى العاملة من الوافدين”.

قامت ميرسر بقياس آداء المدن في عدة مجالات، ومن ثم أدرجتها ضمن لائحة تضم 230 مدينة، من بينها المدن العربية، حيث احتلت إحدى هذه  المدن العربية المرتبة الأخيرة. تستند ميرسر في تصنيفها على عدة مؤشرات هي كما يلي:

  • البيئة السياسية والاجتماعية (الأوضاع السياسية، معدلات الجريمة، وتطبيق القوانين)
  • البيئة الاقتصادية ومنها أنظمة تبادل العملات، والخدمات المصرفية
  • البيئة الاجتماعية والثقافية ومنها توفير الإعلام والرقابة والحدود على الحريات الشخصية
  • الاعتبارات الصحية والطبية ومن بينها توفر الخدمات والمعدات الطبية، انتشار الأمراض المعدية، أنظمة الصرف الصحي، والتخلص من النفايات، وتلوث الهواء
  • المدارس والتعليم ومنها المعايير وتوفر المدارس الدولية
  • الخدمات العامة والنقل مثل الكهرباء، الماء، النقل العام، والإزدحام المروري
  • الترفيه مثل المطاعم، المسارح، دور السينما، الرياضة
  • المنتجات الإسهلاكية وتوفره المواد الضرورية مثل الطعام والسيارات
  • السكن وتوفر منازل الإيجارات، المعدات المنزلية، الأثاث وخدمات الصيانة
  • الطبيعة مثل الطقس وتاريخ الكوارث الطبيعية

وقالت ميرسر في بيان صحافي تم نشره على موقعها، “البنية التحتية للمدينة، أو عدمها، يمكنها أن تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة للوافدين وعائلاتهن وتجاربهم اليومية. ويعتبر الوصول إلى اختيارات النقل اليومي، والقدرة على التنقل محلياً ودولياً، والوصول إلى الماء والكهرباء من الضروريات الأساسية للوافدين الذين يصلون إلى أماكن جديدة من أجل العمل. تطور البنية التحتية يمكنه أن يكون عاملاً تنافسياً إيجابياً للمدن والبلديات لجذب الشركات متعددة الجنسيات، المواهب والاستثمارات الخارجية”.

تشمل اللائحة عدد من الدول العربية والخليجية. وجاءت دبي في المرتبة الأولى بين الدول العربية ولو أنها احتلت المرتبة 74 على المستوى العالمي، متقدمة مرتبة واحدة عن السنة الماضية. تليها أبوظبي في المرتبة 79، التي تقدمت ثلاثة مراتب. واحتلت مدينة بغداد في العراق المرتبة 231 والأخيرة، فيما احتلت مدينة صنعاء في اليمن المرتبة 229، وهي الدول الواقعة في أدنى المؤشر.

فيما يلي ترتيب الدول العربية على مؤشر نوعية الحياة

74 دبي

79 أبوظبي

106 مسقط

108 الدوحة

119 عَمّان

126 مدينة الكويت

134 المنامة

165 القاهرة

166 الرياض

169 جدة

180 بيروت

184 الجزائر

189 دجيبوتي

218 طرابلس

221 نواكشط

225 دمشق

229 صنعاء

231 بغداد

شاهد الصور: 10 دول توفر حياة وعمل وتجارب أفضل للوافدين

إقرأ أيضاً: البحث عن السعادة: 3 عوامل مفقودة في الدول العربية



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال