مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 يسلط الضوء على مفهوم القيادة 2.0
ما يقارب نصف الموظفين في الشركة لا يتمتعون بالثقة الكاملة بقياداتهم في الشركات التي يعمل،ون بها

فيما تحاول الشركات في دول الخليج مقاربة التحديات الجديدة في المنطقة، عليها مقاربة التحولات الشاملة ما يفرض على الجيل الجديد من القيادة أن تكون على أتم الاستعداد للعمل في هذه البيئة المعقدة.

وللانتقال بالشركات إلى المستوى التالي، يتعين على القادة مواصلة السعي ليكونوا بمثابة المحرك الحقيقي الذي يمكن الاعتماد عليه لقيادة التحول في شركاتهم بأنفسهم. ومع ذلك، يعتقد الخبراء بأن تحقيق هذه المهمة لن يكون بهذه السهولة.

بناء الثقة

بناء على دراسة آيون هيويت، تصل مستويات الثقة اتجاه كبار القادة إلى 47 في المئة اليوم، وهذا يعني أن حوالي نصف الموظفين في الشركات لا يشعرون بالثقة الكاملة بالقيادة التي يعملون وفقاً لتوجيهاتها. 

ويقول مايكل غروبر، شريك قيادة الاستشارات في آيون هيويت في منطقة الشرق الأوسط: “هذا هو الجانب الذي يحتم على قادة الألفية التركيز عليه لسد هذه الفجوة بين جيل الشباب والجيل القديم من القادة في بيئة العمل. ويتعين عليهم اتباع سياسات الباب المفتوح، والحرص على مشاركة الفرق في عملية صنع القرار”.

ويتابع، “إنهم بحاجة إلى تعزيز التنوع والتركيز على استقطاب الجميع في أي “مهمة”، علمًا أن هذا المستوى لم يكن مطلوبًا قبل جيل واحد”.

محاور التركيز

سيكون محور “القيادة 2.0” واحدًا من المواضيع الرئيسة التي سيتم تناولها في المناقشات خلال مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام والمقرر انعقاده يومي 10 و11 أبريل في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.

وسيتضمن المؤتمر جلسات مفتوحة ومغلقة ستتناول موضوعات أخرى عديدة، بما في ذلك التكنولوجيا الجديدة، المصاعب التي تواجه الشركات الناشئة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتحديات النمو البطيء، و”رؤية 2030″، والتحالفات الجديدة، وصورة العرب في الغرب، وقوانين مكافحة الاحتكار، والمرأة والقيادة، وحرب الصورة.

ضمان المرونة الاستراتيجية

في الوقت نفسه، يتفق قادة الصناعة على أنه من المهم التحلي بالمرونة في القيادة الاستراتيجية، ويعترفون بأن الأسلوب القيادي الأكثر تنوعًا يمكن أن يكون أقوى بكثير عند مقارنته مع النهج الأكثر تركيزًا.

وقال البروفيسور ميغيل لوبو، مدير معهد إنسياد أبوظبي: “هذا يعني أنه بدلاً من أن يقوم شخص واحد في البحث عن الفرص الممكنة، وأن يحدد لكل واحد وجهته، سيكون لديك مئة شخص في مؤسستك من المستويين المتوسط والعالي من الإدارة لاستكشاف الفرص”.

وأضاف لوبو: “نحتاج إلى المرونة الاستراتيجية للتكيف مع الخطط، والقيادة الموزعة لإيجاد الفرص، وعندما تبدأ النتائج بالظهور، يكون لزامًا على الإدارة العليا أن تكون قادرة على البدء بالتنفيذ. ويعتبر هذا الأسلوب القيادي مكملاً للبيئة السريعة”.

الشركات الصغيرة والمتوسطة لتصميم قيادة النمو

يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الريادية أن تكون من أفضل منصات التعلم للقادة الشباب، لأنها تعطيهم الفرصة لتنفيذ الأفكار المبتكرة بطرق غير تقليدية، وتوفر لهم سيناريو جديدًا، ومسارًا مبتكرًا لتحقيق النجاح. ومع ذلك، يعتقد الخبراء بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المشاريع لم يتمكنوا من تطوير كامل إمكاناتهم في المنطقة، مقارنة مع الغرب.

وقال عمرو خاشقجي، نائب الرئيس لشؤون الموارد البشرية والمجموعة في مجموعة زاهد: “لسوء الحظ، لم يقم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بدور كبير في الاقتصاد الوطني باستثناء أمثلة قليلة، ولم تعمل الشركات الصغيرة والمتوسطة على إكمال دور الشركات الكبيرة حتى الآن. وهناك عدد قليل من النجاحات التي تحققت بفضل اهتمام الشركات الكبيرة لمساعدتها”.

وأضاف: “تحتاج الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الكثير من المساعدة، ولا أقصد بذلك مجرد التمويل، وإنما تقديم المساعدة وتوفير الدعم الإداري اللازم”.

إقرأ أيضاً: الشركات المرشحة للحصول على جائزة أفضل رئيس تنفيذي

تاريخ المؤتمر

تقام دورة هذا العام من مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 في فندق ومارينا البيلسان بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، يومي 10 و11 أبريل.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة www.topceo.me أو الاتصال على الرقم +971 4 369 7573.

للتسجيل في الحدث، يرجى زيارة www.topceo.me/registration.

لمشاهدة الأجندة الكاملة، يمكن زيارة www.topceo.me/agenda-2017/agenda.

# # #

حول ميديا كويست:

تعتبر “ميديا كويست” Mediaquest واحدة من أكبر دور النشر والفعاليات المملوكة من قبل القطاع الخاص، كما أنها الأكثر نجاحاً وتأثيراً في المنطقة. وكانت هذه الشركة قد تأسست في العام 1997، وتتمثل مهمتها في إعلام وتثقيف الجمهور في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، والمساعدة في بناء جسور التواصل بين الوطن العربي والغرب. وتفخر “ميديا كويست” بامتلاكها لعدد من المجلات بنسخها المطبوعة والرقمية، والتي يربو عددها على 20 مطبوعة تغطي كلاً من قطاعات التسويق والاتصالات وشؤون المرأة ونمط الحياة والترفيه والسيارات. ومن بين تلك المطبوعات الشهيرة التابعة لها: النسخة العربية من مجلة “ماري كلير”، ومجلة “هيا” و”موقع بيرو 24/7 الشرق الأوسط”، فضلاً عن أسماء أخرى مرموقة حققت شهرة واسعة في صفوف الشركات ورجال الأعمال، ولعل من أبرزها: مجلة “تريندس”، مجلة “غلف ماركتنج ريفيو (GMR)”، مجلة التسويق والأعمال الرائدة في المنطقة، “صانعو الحدث”، “أرابيز” و”كوميونيكيت”. في حين تستضيف شبكة “دوت مينا” Dotmena التابعة لشركة “ميديا كويست” ما قدره 75 موقعاً متميزاً تجذب أكثر من 41 مليون زائر كل شهر. وتعمل “ميديا كويست” على التأسيس للمشاريع وإدارتها، وتنظم مجموعة من الفعاليات الأكثر شهرة في المنطقة، بما في ذلك “مؤتمر وجوائز فيستيفال أوف

ميديا”، “مؤتمر عالم الرفاهية العربي”، وهو مؤتمر يتمحور حول صناعة الترفيه في المنطقة، “مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي في كل عام”، “مؤتمر التسويق للمرأة”، و”جوائز إيفي السنوية المرموقة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، والتي تعتبر مقياساً رائداً للإنجاز في مجال التسويق في المنطقة. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للشركة عبر الرابط التالي: www.mediaquestcorp.com.



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال