مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 يسجل نجاحاً استثنائياً

تمكنت النسخة الثالثة من مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 من تسجيل حضور استثنائي في فندق ومارينا البيلسان، بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، في أول ظهور لهذا الحدث على الساحة السعودية. ويتم تنظيم المؤتمر السنوي من قبل مجلة “تريندز”  وكلية “إنسياد” لإدارة الأعمال، وذلك من أجل مناقشة القضايا الملحة التي تواجه الشركات في عالم اليوم. وتقام نسخة هذا العام تحت شعار “”التأقلم مع الخلل: أدوار جديدة، واقع جديد”، لتعكس التحوّل في نهج الرؤساء التنفيذيين والشركات، واتخاذ خطوات جذرية، تكسبها قدرًا أعلى من المرونة، ما يضمن لها الدخول إلى مستقبل مستدام.

وقال جوليان هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في “ميدياكويست”: “بمشاركة هذا العدد القياسي من كبار الرؤساء التنفيذيين ونواب الرئيس من منطقة الخليج هذا العام، سيكون مؤتمرنا بمثابة مناقشة مفتوحة ومثمرة بين القادة والرؤساء التنفيذيين والمسؤولين، لتأطير القضايا العالمية ووضعها في سياق إقليمي لمساعدة الشركات على تجاوز التحديات، وتبني واقع جديد، والسير بمؤسساتهم إلى الأمام وفي الاتجاه الصحيح. وتشمل النقاط الرئيسة على جدول أعمال المؤتمر 2017 عددًا من المواضيع، بما في ذلك: “البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي”، و “تحديات النمو البطيء”، و”التكنولوجيات الجديدة” و”القيادة 2.0″.

إقرأ أيضاً: مخاوف، تساؤلات وإعادة نظر شاملة.. الواقع الجديد للاقتصاد العالمي

وقال فهد الرشيد، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية: “تحتل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية مكانة مركزية  في قلب النقاش الدائر حول مستقبل الأعمال في المملكة العربية السعودية والمنطقة بشكل عام. كما أن لموقع المدينة الاقتصادية  الاستراتيجي كبوابة للمملكة على أسواق على منطقة البحر الأحمر، تجعل من المدينة الوجهة المثالية للشركات التي تسعى لاستكشاف إمكانيات هذه المنطقة سريعة النمو. سعداء باستضافة هذا المؤتمر لأول مرة  في المملكة ، ونتطلع إلى علاقة مثمرة مع هذا الحدث المهم الذي يجمع أهم الرؤساء والقادة التنفيذيين”.

واستضافت جلسة “البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي” جوستين كاسيل من معهد التفاعل البشري الحاسوبي، حيث قامت باستكشاف دور الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة في تحويل قطاع الأعمال والمجتمع. وتم خلال الجلسة تسليط الضوء على الفرص الرائعة التي يتيحها تعليم الآلات والذكاء الاصطناعي، في حين يتم تقييم المخاطر التي ينطوي عليها الاستبدال المحتمل للوظائف مع البرامج الحاسوبية والآلات. ولتقديم الحلول الممكنة، دعا المشاركون في الجلسة إلى بناء التكنولوجيا لتحقيق الأفضل وتشجيع التعاون العالمي الأمثل عن طريق غرس المهارات البشرية في الذكاء الاصطناعي”.

وعقدت جلسة نقاش حول “تحديات النمو البطيء”، شارك فيها الدكتور فهد التركي من جدوى للاستثمار، والدكتورة لمى السليمان، من غرفة التجارة والصناعة في جدة، والمهندس ياسر جوهرجي، من شركة النهدي الطبية، وإيرين ميا، من مجموعة “إيكونوميست”، وخالد سليمان الجاسر من المراكز العربية، وخالد الرميحي من مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وجوليان هواري الرئيس التنفيذي المشارك لشركة ” ميدياكويست”. وتناول المشاركون نهاية عصر الوفرة في دول مجلس التعاون الخليجي، والحاجة الملحة لتمكين النمو المستدام وتنفيذ الاستراتيجيات الواقعية، إلى جانب مناقشة برامج الإصلاح الحكومية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وأهمية التعاون حتى تتمكن الشركات من مواجهة سيناريو التغيير وحالة التباطؤ. وقدمت الجلسة نظرة عميقة على المزايا الممكنة لتباطؤ النمو في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

وشهدت جلسة “التقنيات الجديدة” مناقشات حيوية تتعلق بالثورة الصناعية الرقمية الرابعة، وشارك بها كل من جوستين كاسيل من معهد التفاعل الإنساني الحاسوبي، وعصام عبد الرحيم كاظم من مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، وأناند فينغورليكار من “إنسياد”، ورونالدو مشحور من “سوق دوت كوم”، وماجد السويدي  المدير العام لمدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإستديوهات ومدينة دبي للإنتاج، وسامر بوحصلي من “استراتيجي &”. ولتجاوز المشاكل الرقمية في العالم الافتراضي، تناول المتحدثون تأثير العالم الحقيقي على التقدم التكنولوجي مثل الطباعة بالأبعاد الثلاثية. واشتمل النقاش المعدل السريع للتقدم الذي سنشهده خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي قد نرى فيها تحول التقنيات الافتراضية إلى حقائق على أرض الواقع مع الاعتماد الحتمي على تعليم الآلات، واستكشاف حجم التأثير الإقليمي في هذا التغيير المرتقب.

وفي جلسة “القيادة 2.0″، ناقش المشاركون الجيل الجديد من قادة الأعمال الذين ستكون هناك حاجة إليهم للعمل في بيئة الاعلام الاجتماعي الأكثر تعقيدًا وتنافسية. وشارك عدد من الخبراء في آرائهم، بمن فيهم الدكتور أشرف جمال الدين من معهد حوكمة، وهدى اللواتي من مجموعة صافولا، وسوشانت أوبادياي من “آيون هيويت”، والدكتورة لمى السليمان، من غرفة التجارة والصناعة في جدة. وحسان فتاح من “برونزويك”، وميغيل سوسا لوبو من “إنسياد”. وعرضت الجلسة الطرق التي يمكن للقادة اتباعها للانتقال بشركاتهم إلى المستوى التالي من التحول بشكل مستقل، منوهين إلى أن هذا التحدي يتطلب مستويات أعلى من المرونة الاستراتيجية، مع التأكيد من جديد على بناء الثقة بين القيادة العليا والموظفين، وتضافر الجهود لتحفيز النمو في القيادة من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الريادية.

إقرأ المزيد: مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 يسلط الضوء على مفهوم القيادة 2.0

وتمكن مؤتمر وجوائز أفضل رئيس تنفيذي للعام 2017 من تحقيق نجاح كبير مرة أخرى، بما يسهم في تعزيز مكانته كحدث مهم لكبار رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي. وفي الوقت الذي وصلت فيه الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط إلى نقطة تحول مهمة، تناولت أجندة هذا العام القضايا الأكثر إلحاحًا، مع التأكيد على أثرها الإقليمي، وتشجيع الحوار بين خبراء الصناعة، كما قدم معلومات قيمة حول ما ينتظرنا في المستقبل. والأهم من ذلك، أن كل من حضر غادر المؤتمر وهو مزود بالحلول العملية التي تساعد في تشكيل معالم مستقبل المنطقة نحو غد أفضل.



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال