لا داعي لتشعر بالذعر: 4 فيروسات مميتة تستمر بتهديد العالم
لم يتم العثور على لقاحات وعلاجات لعدد من أنواع الفيروس

فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إدراج فيروس زيكا على لائحة التهديدات الصحية الطارئة، نظراً لانتشاره بسرعة في الدول ذات الطقس الإستوائي، غير أن مرض زيكا ليس من بين أخطر الفيروسات المميتة. وفيما يلي أخطر الفيروسات المميتة في العالم

 

1- فيروس “ماربورغ”

يعتبر فيروس ماربورغ أخطر أنواع الفيروسات. وهو فيروس تحمله القرود في أوغندا. يتسبب هذا الفيروس بارتفاع الحرارة، والنزيف في الجسم الذي قد يؤدي إلى فشل الأعضاء في تأدية وظيفتها ودخول الجسم في صدمة ما يؤدي إلى الموت. يبلغ احتمال الوفاة بسبب هذا الفيروس 90 بالمئة. يقول تقرير منظمة الصحة العالمية حول هذا المرض، “يُصاب المرء بالعدوى جرّاء ملامسة دم المريض أو سوائل جسمه الأخرى. وتزداد قدرة المصابين على نقل العدوى كلّما تطوّر المرض لديهم، وتبلغ تلك القدرة ذروتها خلال مرحلة المرض الوخيمة. وفي الحالات المميتة تحدث الوفاة في الفترة بين اليوم الثامن واليوم التاسع بعد ظهور الأعراض ويسبقها عادة صدمة. والجدير بالذكر أنّه لا يوجد لقاح ولا علاج محدّد لمكافحة هذا المرض”. بينما حدثت معظم حالات المرض في أفريقيا، غير أنه ظهر أيضاً في أوروبا في العام 1967. وقد تم تسجيل الحالة الأخيرة في العام 2008. وفيما لم يتم العثور بعد على لقاح أو علاج لهذا المرض ما زال يعتبر أحد الأخطار المستمرة في مواجهة العالم.

 

2- إيبولا:

يقع فيروس إيبولا في المرتبة الثانية، فيما يقضي على 90 بالمئة من المصابين بالمرض. وهو ينتشر حالياً في دول غرب أفريقيا، ومصدره نوع من الخفافيش الحاملة للفيروس. بدأ انتشار الفيروس من السودان وجمهورية الكونغو، ووصل إلى أوروبا والولايات المتحدة، كما ذكرت تقارير إعلامية ظهور حالة من الإيبولا في السعودية. وهو فيروس معدي ينتقل عبر ملامسة الدم أو السوائل الأخرى في الجسد، أو نسيج الإنسان أو الحيوان المصاب. ويقول تقرير منظمة الصحة العالمية: “تترواح فترة حضانة المرض، أي تلك الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه، بين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل أولاها في الإصابة فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حدٍ سواء”. وما زالت الجهود مستمرة لمكافحة الفيروس.

 

3- إنفلونزا الطيور H5N1:

تعد الإنفلونزا بشكل عام من أخطر الفيروسات التي تؤدي إلى الوفاة لدى المصابين في حالة عدم علاجها بالشكل الصحيح. أما إنفلونزا الطيور فيثير المخاوف على الصعيد العالمي نظراً لأثره على الدواجن، وقدرته على عدوة الإنسان. ويقول تقرير منظمة الصحة العالمية عن الفيروس: “ظهر الفيروس للمرة الأولى في عام 1997 بين الدواجن في منطقة هونغ كونغ الصينية. وقد انتقل إلى آسيا، أوروبا وأفريقيا في العام 2003، مودياً بحياة الكثير من الأشخاص. وما زالت منظمة الصحة العالمية تعتبره من الفيروسات الخطيرة لإمكانية ظهوره مجدداً وتطوره ليصبح أكثر عدوى بين البشر.

 

4- فيروس الضنك

ينتقل الفيروس عبر البعوض نفسه الذي يحمل فيروس زيكا. وهو يتواجد في المناطق الإستوائية، ويهدد 40 بالمئة من سكان العالم، ومن المتوقع أن ينتشر بشكل أكبر مع ارتفاع حرارة الأرض. يصيب المرض 50 إلى 100 مليون شخص سنوياً، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. معدل الوفيات من هذا المرض منخفضة، ومع ذلك فإن انتشاره السريع يجعل منه خطراً عالمياً.


شاركوا في النقاش