هل تنجح المساعي الحكومية برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية؟

في إطار سعيها الحثيث لرفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية المفروض من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية، تسعى الحكومة الكويتية جاهدةً إلى تعديل القوانين في البلاد كي تتماشى مع الأطر التنظيمية والمتطلبات التي وضعتها كلاً من اللجنة الأولمبية والفيفا.

وكانت الرياضة الكويتية قد دخلت في مرحلة من السبات العميق على خلفية تدخل الحكومة في عمل الاتحادات الرياضية المحلية وعلى الأخص كرة القدم وهو ما يتنافى مع القوانين الرياضية الدولية وبالتالي تم تجميد الأنشطة الرياضية الدولية للكويت ومنع الرياضيين الكويتيين والفرق والمنتخبات من المشاركات الخارجية وهو ماحرم الكويت من التواجد في أولمبياد ريو 2016 وتصفيات كأس العالم بكرة القدم روسيا 2018.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قد بعثت برسالة إلى مجلس الوزراء ليتم التباحث فيها في مجلس الأمة تتضمن عدة اقتراحات لتحديث وتطوير الأنظمة الرياضية بشكل شامل ومتطور ليتم إصداره خلال 6 أشهر وبشكل لايتعارض مع القوانين المحلية في البلاد، على أن تلتزم المنظمات الدولية برفع الإيقاف عن المشاركات الدولية للكويت.

وكانت الهيئة قد أكدت أنها ستقوم بدعوة الفيفا واللجنة الأولمبية للحضور إلى الكويت والاطلاع على الوضع الرياضي عن كثب تمهيداً إلى الوصول لحل توافقي يرضي الجميع ويرفع الإيقاف.

من جهة ثانية، أصدر أعضاء مجلس الأمة قبل أيام توصيات يطالبون فيها بتحقيق كل مايلزم لرفع الإيقاف الرياضي وإنهاء هذه الأزمة التي عصفت بالكويت منذ أشهر والتي أدرت بشكل واضح إلى تراجع الرياضة الكويتية التي تعاني أصلاً من تدهور في السنوات الماضية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعطى الكويت مهلة حتى الثالث والعشرين من شهر ديسمبر الحالي لتسوية القوانين وتعديلها حتى يتسنى للمنتخب الوطني المشاركة في تصفيات كأس آسيا للأمم التي ستقام في الإمارات عام 2019.

والسؤال الذي يطرحه الكثيرون، هل ستنجح المساعي الكويتية برفع الإيقاف الرياضي أم لا؟ الأيام القادمة كفيلة بتوضيح كل شيء.



شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار