7 أوجه للشبه بين تركيا إردوغان وأمريكا ترامب
حزب العدالة والتنمية شعارات تركز على تركيا القوية والعظيمة في حملة “نعم” التي روجت لها الأحزاب المؤيدة للتعديلات الدستورية

لم تكن نتيجة التصويت للاستفتاء في تركيا مفاجئة، بقدر ما كانت المفاجأة عند انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، أو عند التصويت على انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ربما لأن العالم بات يتوقع ما هو غير متوقع. وهذا ما يظهر من نتائج الإستفتاء الذي يمنح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سلطات أكبر.

 

وعلى الرغم من اختلاف العناوين والظروف، غير أن لانتخابات الأمريكية والتصويت التركي عناصر تشابه تجمع بينهما، وهي كما يلي:

 

النظام الرئاسي

النظام الرئاسي هو النظام الذي تعتمده الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقوم الشعب بالتصويت لرئيسه بشكل مباشر، ويتمتع الرئيس بسلطات تسمح له باتخاذ القرارات التنفيذية دون الرجوع إلى مجلس الشيوخ أو غيره. تركيا بعد اليوم، ستعمل بالنظام الرئاسي، الذي سيشبه النظام الأمريكي إلى حد بعيد، بعد أن يتسلم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سلطة واسعة، بفضل نتائج التصويت على الاستفتاء وكونه اول رئيس تركي ينتخبه الشعب بشكل مباشر.

 

الشعبوية

تميز خطاب ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بالتوجه نحو مشاعر الغضب ومخاوف الشعب الأمريكي، وهو الأمر الذي أكسبه الشعبية لدى الجماهير.  خاطب ترامب في حملته الانتخابية مشاعر الجماهير داعياً لعودة أمريكا إلى العظمة، في المقابل حمل حزب العدالة والتنمية شعارات تركز على تركيا القوية والعظيمة في حملة “نعم” التي روجت لها الأحزاب المؤيدة للتعديلات الدستورية.

 

الحرب على الإعلام

بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واجه حملة مضادة من الإعلام الداخلي، الأمر الذي دفعه إلى مهاجمة الإعلام عدة مرات، وقف التصريحات اليومية، وحتى اتهام بعض الشركات الإعلامية الضخمة بتلفيق الأخبار المزيفة. في خطوة مشابهة، ولو كانت أكثر تطرفاً، تناقلت المصادر الإعلامية الغربية لأخبار تعلقت بإغلاق العديد من الصحف في تركيا وتوقيف الصحافيين المعارضين للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

 

عملة أقوى

عقب الإنتخابات الأمريكية، اكتسب الدولار الأمريكي زخماً وسجل أداءً أقوى فيما تصاعدت أسواق الأسهم. وفي موقف مماثل، بعد صدور نتائج الإستفتاء في تركيا اليوم، شهدت الليرة التركيا أداءً إيحابياً دفعها للارتفاع، فيما اعتبره المحللون رد فعل متوقع بعد الضغط والتخوف الذي عايشه السوق أثناء الاستعداد لعملية الاستفتاء.

 

التوجه للمجهول

كما يكتنف الغموض تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراراته المقبلة، كذلك الأمر بالنسبة لمصير تركيا، مع ترقب القرارات الجديدة التي ستصدر عن رجب طيب إردوغان في ظل الصلاحيات الواسعة التي اكتسبها كنتيجة للاستفتاء الدستوري اليوم. وتغيب في الدولتين الرؤية الواضحة للمستقبل فيما يسود الغموض والترقب.

 

استثمارات الخليج

لم يؤثر انتخاب الرئيس الأمريكي ترامب كثيراً على الاستثمارات الخليجية في أمريكا أو العكس. وعلى الرغم من اختلاف حجم الاستثمارات بين البلدين، فمن غير المتوقع أن تنعكس نتيجة الاستفتاء على الاستثمارات الخليجية في تركيا، لى الرغم من أن قوة الليرة قد تنعكس على أداء الشركات الخليجية العاملة في تركيا.

 

الروابط التجارية

منذ استلامه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، يعمل ترامب على تغيير العلاقات التجارية والاتفاقيات التي تعقدها أمريكا مع الدول الأخرى، في نفس الوقت تعيد بريطانيا مناقشة الإتفاقيات مع دول الإتحاد الأوروبي إثر انسحابها من النظام، ولذلك لن يكون مفاجئاً أن تتخذ تركيا خطوات مماثلة في ظل المجهول الذي وقعت فيه علاقتها مع دول الإتحاد الأوروبي ومساعيها للدخول إلى الاتحاد.

 

إقرأ أيضاً: ما هو الفرق بين اردوغان والسيسي

هنا: أحداث غير متوقعة شهدها العالم في 2016

إقرأ هنا: ترامب يجعل العالم مكاناً أفضل

 


شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية