5 ظواهر جنونية تسببها الأزمة البيئية : تماسيح في القطب المتجمد وأحصنة بحجم القطط
في حال ارتفعت الحرارة إلى المستويات التي كانت قبل 50 مليون سنة، ستتمكن التماسيح من التنزه في المحيط المتجمد الشمالي

فيضانات، حرائق، جفاف… تسببت الأزمة البيئية وستسبب العديد من الكوارث الطبيعية. بعض منها بدأنا نراه اليوم، من الفياضانات في باريس إلى تغير المناخ ولكن المستقبل يبدو قاتماً أكثر مع العديد من الظواهر الجنونية التي سيتسبب بها التغير المناخي، والتي ستؤدي إلى ظواهر لم نألفها ولم نتخيلها يوماً، ولكنها حصلت في الماضي وقد تحصل مجدداً، في حال لم يتم العثور على حل للمشاكل البيئية.  في اليوم العالمي للبيئة، ننقل لكم بعض من أخطر هذه المظاهر وفقاً لما نقلته National Geographic.

الظواهر الجنونية للأزمة البيئية

التماسيح ستزحف وأشجار الخيل ستنمو في القطب المتجمد الشمالي:

وفقاً لموقع National Geographic، إذا ما استمر البشر بحرق الوقود الأحفوري، سترتفع درجات الحرارة على الأرض بحاولي 8 درجات، لتعود إلى درجات الحرارة التي كانت عليها قبل 52 مليون سنة، حين كانت أشجار النخيل تنمو والتماسيح تسبح حتى في شمال ألاسكا. هذه التوقعات هي الأسوأ حتى اليوم. سيؤدي ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة في القطب المتجمد إلى 17 درجة مئوية مع حلول العام 2300.

 

الأحصنة ستصبح بحجم القطط

خلال عصر الأيوسين، قبل 55 مليون سنة، تمكنت الحيوانات من العيش، حيث ظهرت القرود للمرة الأولى في التاريخ، وفقاً للموقع. ولكن بعض الأحصنة تقلصت إلى حجم القطط المنزلية، في محاولة للتأقلم مع التغيرات في منظومتها الغذائية التي تأثرت بالحرارة أو الكربون. إذا عادت مستويات الحرارة للارتفاع كما في العصور السابقة بسبب الأزمة البيئية،  قد تعود الأحصنة للتقلص، وفي أسوأ حالاتها، قد لا تتمكن من التأقلم وبالتالي ستنقرض.

 

البحر سيتحول إلى اسفنجة مشبعة

مع ارتفاع درجات الحرارة سيصبح البحر أشبه بـ “اسفنجة مشبعة”، حيث سيخسر قدرته على امتصاص المزيد من الحرارة والكربون، وبالتالي فإنها ستتبخر في الجو، ما يجعل الأزمة البيئية أشد ضرراً.

 

الأرض لن تشبه الأرض

في حال ارتفاع درجات الحرارة إلى هذا المستوى، ستتحول الأرض إلى مكان مختلف تماماً، بفعل الأزمة البيئية . حيث يصبح الطعام نادراً، وبعض المناطق ستصبح غير قابلة للسكن، فيما سيختفي عدد كبير من الحيوانات والنباتات عن وجه الأرض.

 

موجات حر قاتلة:

درجات الحرارة سترتفع بشكل لا يمكن احتماله أبداً. ما يؤدي إلى موجات حر قاتلة في الأماكن التي يسكنها عدد كبير من البشر. فمع ارتفاع درجات الحرارة، لن يتمكن الجسم البشري من مقاومتها. ويتوقع تقرير صادر عن معهد MIT أن يؤدي ارتفاع درجات الجرارة إلى ضغط حراري في المناطق الإستوائية، مثل الهند، جنوب شرق آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية