4 قضايا عالمية سيتحتم على الرئيس الأمريكي المقبل مواجهتها

سلطت الانتخابات الأمريكية الضوء على العديد من القضايا العالمية التي تهم جميع الشعوب والدول، وتحديداً الشباب. وبينما تتوجه أنظار العالم خلال هذين اليومين نحو الولايات المتحدة لمعرفة من يكون الرئيس الأمريكي المقبل، في السنوات القادمة ستتوجه هذه الأنظار لتراقب الرئيس للقضايا الشائكة.

أما أهم هذه القضايا فهي

أولاً: الشفافية 

تعتبر الشفافية واحدة من القضايا الرئيسية التي تواجه العالم وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية، ويرى 57 بالمئة من الشباب أن الفساد هو أحد أبرز التحديات التي تواجه دولهم اليوم، وفقاً لدراسة صادرة عن المنتدى الإقتصادي العالمي. وقد ساهم السباق نحو الانتخابات في تعزيز أهمية هذه القضية، بعد فضائح تسريبات وكيليكس التي طالت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ورفض ترامب للكشف عن حساباته الضريبية التي تبرز نوع علاقة العمل التي يرتبط بها مع دول مثل روسيا. وبغض النظر عن نتائج الانتخابات سيتحتم على الرئيس العمل على تعزيز الشفافية في الحكومات والمؤسسات.

ثانياً: التغير المناخي 

التغير المناخي هو أحد أهم التحديات التي يواجهها العالم، والتي يعتبرها نصف الشباب في دراسة المنتدى الإقتصادي العالمي أكبر القضايا العالمية التي يواجهها هذا الجيل. ومع الظواهر الجنونية التي تحدث بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتهديد الذي يشكله بشكل مباشر لعدد من الدول، فسيتحتم على الرئيس الأمريكي المنتظر النظر في السياسات الحالية واتخاذ خطوات فعلية لحل المشكلة.

ثالثاً: السلام 

الرذيس الأمريكي، ليس رئيساً فحسب، بل وهو قائد الجيش. وتعتبر النزاعات والصراعات الدينية من أهم المشاكل التي تشغل ما يزيد عن ثلثي الشباب. وسيتحتم على الرئيس الأمريكي إدارة الجيش وسياسات دولته بطريقة ذكية تضمن حفظ السلام في الولايات المتحدة والعالم أيضاً، في ظل التهديدات الإرهابية والاختلافات العالمية بين الدول.

رابعاً: الإقتصاد 

تعاني اقتصادات العالم من الركود الإقتصادي الذي يعم على مختلف الدول، والذي انعكس على فرص العمل ورواتب الشباب، الذين يكسبون رواتب أقل، مع خفض الرواتب الحكومية في السعودية، كما أنهم يتكبدون تكاليف أكثر. ووفقاً لدراسة صادرة عن مؤسسة هارفرد للعلوم السياسية، فإن الشباب يعتبرون تحسين الإقتصاد من الأمور المهمة جداً. وسيواجه الرئيس الأمريكي المقبل تحدي زيادة فرص العمل في الولايات المتحدة، ودفع عجلة الإقتصاد الأمر الذي سينعكس إيجابياً على اقتصادات الدول الأخرى.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية