10 دول توفر حياة وعمل وتجارب أفضل للوافدين
  • هي أيضاً واحدة من أفضل 3 دول توفر أفضل التجارب في بيئة العمل بمعدل 69 بالمئة من الوافدين، بعد السويد 71 بالمئة من الوافدين، وقبل ألمانيا 62 بالمئة منهم. كما جاءت بعد النمسا من ناحية أفضل رعاية للأطفال بمعدل 75 بالمئة. واحتلت المرتبة الرابعة على مؤشر الإقتصاديات، و11 على مؤشر التجارب و16 على مؤشر الحياة العائلية.

  • تقود سويسرا الدول على مؤشر الإقتصاديات الذي يقيس الأوضاع المادية للوافدين، الإقتصاد المحلي، والحياة العملية.  وبالنسبة للوافدين الذين يعتبر العامل المادي هو السبب الرئيسي لهجرتهم، تعتبر سويسرا من المراكز المالية التي تسمح بالتقدم بسرعة نحو الأهداف المالية. ويكسب الوافد في سويسرا ما معدله 188 ألف دولار سنوياً. وقد تمكن أكثر من نصف الوافدين في سويسرا 56 بالمئة منهم من جمع الأموال والاستثمراات بسهولة، بالمقارنة مع 38 كمعدل عالمي. في المقابل فإن كلفة المعيشة ترتفع فيها، حيث اعتبر 75 بالمئة من الوافدين في سويسرا أن تربية الأطفال في هذه الدولة أكثر كلفة من دولهم، بالمقارنة مع 88 بالمئة في الإمارات و87 بالمئة في قطر.

  • احتلت جمهورية التشيك المرتبة الثانية بعد السويد على مؤشر أفضل الدول للعائلات الوافدة. وتقول 64 بالمئة من العائلات أن نوعية التعليم في التشيك أفضل من دولهم بالمقارنة مع المعدل العالمي 43 بالمئة. ليس كذلك فحسب فإن 59 بالمئة يعتبرون كلفة التعليم أقل من دولهم الأم بالمقارنة مع 20 بالمئة كمعدل عالمي. كما يقدر الأهالي نوعية رعاية الأطفال.  كذلك احتلت جمهورية التشيك المرتبة 12 من ناحية الإقتصاد، و8 من ناحية التجارب.

  •  احتلت المرتبة الثالثة، مع مراتب متقدمة في الاقتصاديات والأوضاع المادية (العاشرة)، والتجارب (الثالثة)، والعائلة (الخامسة). ويتمتع الوافدون في كندا ببيئة ترحب بالتنوع العرقي والثقافي والقبول من الآخرين.  وقال 69 بالمئة أن الدولة ترحب بالجميع أي كان دينهم، عرقهم، أو جنسهم. كما اعتبر 68 بالمئة أن نوعية الحياة فيها أفضل من دولهم. وقال 66 بالمئة أنهم يشعرون بالأمان. واستطاع 76 بالمئة من الوافدين أن يندمجو مع مجتمعاتهم.  كما يتمتع الأطفال بنوعية حياة وصحة أفضل وفقاً لـ 75 بالمئة من الوافدين. كما تعتبر من أفضل الدول لامتلاك العقارات بالنسبة للوافدين الذين يعيشون لفترات أطول فيها.

  • تحتل نيوزيلاندا المرتبة الأولى بشكل عام على مؤشر أفضل تجارب الحياة، وتحديداً من ناحية الرعية الصحية والأوضاع المالية للوافدين. ومن ناحية الحياة العملية فقد جاءت في المرتبة الثالثة من ناحية تحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية. وبالنسبة لمؤشر العائلة فقد احتلت المرتبة الثانية من ناحية تقبل الآخرين، والأولى من ناحية نوعية الحياة. ويتمنى 73 بالمئة من الوافدين في نيوزيلاندا البقاء هناك لفترة أطول، فيما يمتلك حوالي 60 بالمئة منهم عقارات فيها. ويجد الوافدين إلى نيوزيلاندا سهولة في التأقلم وتأسيس حياتهم كما أن نوعية التعليم فيها تعتبر أفضل بالنسبة لـ 83 بالمئة من الوافدين. كما أن التوفير للمستقبل أسهل بالنسبة لـ 74 بالمئة من الوافدين.

  • تحتل سنغافورة هذه المرتبة للسنة الثانية على التوالي. ويعتبر الوافدون إلى سنغافورة أنها الدولة الأفضل بشكل عام للحياة، والعمل وتأسيس عائلة. وتعتبر سنغافورة الأفضل من ناحية الثقة الاقتصادية، حيث يشعر 73 بالمئة من الوافدين بالثقة في الاقتصاد السنغافوري. ويقول 62 بالمئة من الوافدين أن رواتبهم أعلى من معدل الرواتب في دولهم. ويقول 60 بالمئة منهم أن بإمكانهم توفير المال. وتتيح سنغافورة التقدم الوظيفي (62 بالمئة)، تأسيس عمل (58 بالمئة)، والحصول على دخل عال (بمعدل 139 ألف دولار سنوياً). بالنسبة للحياة العائلية، فهي مكان جيد لتربية الأطفال، حيث احتلت المرتبة الثالثة على مؤشر العائلة، مع نوعية تعليم جيدة (75 بالمئة)، ونوعية حياة أفضل (66 بالمئة)، وصحة أفضل (47 بالمئة)، وأمان أكبر (84 بالمئة).

  • جاءت ألمانيا في المرتبة العاشرة من بين 45 دولة حول العالم. وقد حصلت على التقييم العالي من ناحية تحقيق بيئة عمل أفضل، وفرص تعلم مهارات جديدة. وتعتبر ألمانيا واحدة نم بين 3 دول تقدم بيئة عمل أفضل لـ 62 بالمئة من الوافدين. كما تقدم ألمانيا نوعية حياة جيدة للأطفال والعائلات من ناحية توفير التاجر الجديدة، وتعلم اللغات الجيدية، واكتساب الثقة. وأكد 85 بالمئة من الأهالي الوافدين في ألمانيا أن أطفالهم يتحدثون بطلاقة أكثر من لغة واحدة، باعتبارها كإيجابية إضافية للعيش في الخارج.

  • قد يكون من المفاجئ دخول البحرين كونها الدولة العربية والخليجية الوحيدة بين العشرة الأفضل. وبالمقارنة احتلت الدول الخليجية المراتب التالية على المعدل العام    الإمارات المرتبة 12 – الخامسة على مؤشر الإقتصاديات عمان المرتبة 14  قطر المرتبة 29  - الثامنة على مؤشر الإقتصاديات السعودية 31 الكويت 35 ويرى التقرير أن دول منطقة الشرق الأوسط بشكل عام تتميز بتوفير فرص أكبر لتوفير أموال للتقاعد، حيث قال غالبية الوافدين أن العيش في دول الخليج قد زاد من قدرتهم على التوفير للتقاعد ولشراء العقارات في دولهم. كما يتمتع الوافدون في هذه الدول بنسبة أعلى من الدخل الإضافي الذي يسمح لهم بتوفير المال، وذلك بفضل الرواتب المرتفعة التي يتقاضونها. وتفوقت البحرين على الدول الخليجية الأخرى بفضل نوعية الحياة التي تقدمها لأطفال الوافدين، حيث قال 78 بالمئة من الوافدين أن أطفالهم يحصلون على نوعية حياة أفضل من مواطنهم، وقال 42 بالمئة من الأهالي أنه من السهل على أطفالهم تكوين الصداقات بالمقارنة مع 32 بالمئة كمعدل لمنطقة الشرق الأوسط، و31 بالمئة كمعدل عالمي.

  • على الرغم من تصنيفها في المرتبة الثامنة فقد احتلت السويد المرتبة الأولى كأفضل وجهة للعائلات الوافدة. فقد قالت غالبية العائلات (69%) الوافدة أن صحة وحياة أطفالهم قد تحسنت منذ انتقالهم إلى السويد. فيما قال 75 بالمئة أن رعاية الأطفال المتوفرة في هذه الدولة أفضل من تلك المتوفرة في دولهم. كذلك تعتبر السويد واحدة من أفضل 3 دول للحصول على بيئة عمل إجابية وفقاً لما قاله 71 بالمئة من الوافدين.

  • تعتبر النمسا من أفضل الدول من ناحية رعاية الأطفال بالنسبة للوافدين، حيث سجلت أعلى معدل ضمن هذا المعيار 77 بالمئة. كما حصلت على أعلى نسبة 83 بالمئة من الوافدين على مؤشر التحسن في نوعية الحياة للأطفال. كذلك احتلت النمسا مراتب متقدمة من ناحية مؤشر الإقتصاديات والأوضاع المادية حيث جاءت في المرتبة السابعة، 16 من ناحية التجارب، و6 على مؤشر العائلة.

مع ارتفاع كلفة المعيشة في دول الخليج، واقتراب الضرائب في السنة المقبلة، إذا كنت تفكر في بلد أفضل تنتقل إليه للعمل، إليك 10 من أفضل الدول التي تقدم فرص عمل، حياة وعائلة أفضل بالنسبة للوافدين لتختار بينها.

إقرأ أيضاً: 5 تكاليف سيدفعها السكان في السعودية هذه السنة 

أصدر HSBC مؤشر أفضل الدول للعمل بالنسبة للوافدين الذين يسعون للتطور في حياتهم المهنية ضمن تقرير مستكشف الوافدين الأخير.

وقد قام المصرف باستطلاع آراء 27 ألف وافد يعيشون في 190 دولة حول العالم بالتعاون مع شركة يوغوف. وقد قام الاستطلاع بقياس الإقتصاديات، وإنشاء عائلة والحصول على التجارب الممتعة.

 

وقد جاء ترتيب أفضل الدول على الشكل التالي:
العاشرة:  ألمانيا بيئة عمل أفضل ومهارات أكثر
ألمانية بيئة عمل أفضل


جاءت ألمانيا في المرتبة العاشرة من بين 45 دولة حول العالم. وقد حصلت على التقييم العالي من ناحية تحقيق بيئة عمل أفضل، وفرص تعلم مهارات جديدة. وتعتبر ألمانيا واحدة نم بين 3 دول تقدم بيئة عمل أفضل لـ 62 بالمئة من الوافدين. كما تقدم ألمانيا نوعية حياة جيدة للأطفال والعائلات من ناحية توفير التاجر الجديدة، وتعلم اللغات الجيدية، واكتساب الثقة. وأكد 85 بالمئة من الأهالي الوافدين في ألمانيا أن أطفالهم يتحدثون بطلاقة أكثر من لغة واحدة، باعتبارها كإيجابية إضافية للعيش في الخارج.

 

التاسعة: البحرين تتفوق على دول الخليج الأخرى بالنسبة للعائلات الوافدة

 

الحياة العائلية في البحرين

قد يكون من المفاجئ دخول البحرين كونها الدولة العربية والخليجية الوحيدة بين العشرة الأفضل. وبالمقارنة احتلت الدول الخليجية المراتب التالية على المعدل العام  
 الإمارات المرتبة 12 – الخامسة على مؤشر الإقتصاديات
عمان المرتبة 14
 قطر المرتبة 29  – الثامنة على مؤشر الإقتصاديات
السعودية 31
الكويت 35
ويرى التقرير أن دول منطقة الشرق الأوسط بشكل عام تتميز بتوفير فرص أكبر لتوفير أموال للتقاعد، حيث قال غالبية الوافدين أن العيش في دول الخليج قد زاد من قدرتهم على التوفير للتقاعد ولشراء العقارات في دولهم. كما يتمتع الوافدون في هذه الدول بنسبة أعلى من الدخل الإضافي الذي يسمح لهم بتوفير المال، وذلك بفضل الرواتب المرتفعة التي يتقاضونها.
وتفوقت البحرين على الدول الخليجية الأخرى بفضل نوعية الحياة التي تقدمها لأطفال الوافدين، حيث قال 78 بالمئة من الوافدين أن أطفالهم يحصلون على نوعية حياة أفضل من مواطنهم، وقال 42 بالمئة من الأهالي أنه من السهل على أطفالهم تكوين الصداقات بالمقارنة مع 32 بالمئة كمعدل لمنطقة الشرق الأوسط، و31 بالمئة كمعدل عالمي.

 

الثامنة: السويد أفضل وجهة للعائلات الوافدة
ممارسة الرياضة في السويد

على الرغم من تصنيفها في المرتبة الثامنة فقد احتلت السويد المرتبة الأولى كأفضل وجهة للعائلات الوافدة. فقد قالت غالبية العائلات (69%) الوافدة أن صحة وحياة أطفالهم قد تحسنت منذ انتقالهم إلى السويد. فيما قال 75 بالمئة أن رعاية الأطفال المتوفرة في هذه الدولة أفضل من تلك المتوفرة في دولهم. كذلك تعتبر السويد واحدة من أفضل 3 دول للحصول على بيئة عمل إجابية وفقاً لما قاله 71 بالمئة من الوافدين.

 

السابعة: النمسا رعاية أفضل للأطفال
الأطفال في النمسا

تعتبر النمسا من أفضل الدول من ناحية رعاية الأطفال بالنسبة للوافدين، حيث سجلت أعلى معدل ضمن هذا المعيار 77 بالمئة. كما حصلت على أعلى نسبة 83 بالمئة من الوافدين على مؤشر التحسن في نوعية الحياة للأطفال. كذلك احتلت النمسا مراتب متقدمة من ناحية مؤشر الإقتصاديات والأوضاع المادية حيث جاءت في المرتبة السابعة، 16 من ناحية التجارب، و6 على مؤشر العائلة.

السادسة: النرويج إقتصاديات وعائلات
العمل في النرويج

هي أيضاً واحدة من أفضل 3 دول توفر أفضل التجارب في بيئة العمل بمعدل 69 بالمئة من الوافدين، بعد السويد 71 بالمئة من الوافدين، وقبل ألمانيا 62 بالمئة منهم. كما جاءت بعد النمسا من ناحية أفضل رعاية للأطفال بمعدل 75 بالمئة. واحتلت المرتبة الرابعة على مؤشر الإقتصاديات، و11 على مؤشر التجارب و16 على مؤشر الحياة العائلية.

 

الخامسة: سويسرا لتحقيق الأهداف المالية
الثروة والمال في سويسرا

تقود سويسرا الدول على مؤشر الإقتصاديات الذي يقيس الأوضاع المادية للوافدين، الإقتصاد المحلي، والحياة العملية.  وبالنسبة للوافدين الذين يعتبر العامل المادي هو السبب الرئيسي لهجرتهم، تعتبر سويسرا من المراكز المالية التي تسمح بالتقدم بسرعة نحو الأهداف المالية. ويكسب الوافد في سويسرا ما معدله 188 ألف دولار سنوياً. وقد تمكن أكثر من نصف الوافدين في سويسرا 56 بالمئة منهم من جمع الأموال والاستثمراات بسهولة، بالمقارنة مع 38 كمعدل عالمي. في المقابل فإن كلفة المعيشة ترتفع فيها، حيث اعتبر 75 بالمئة من الوافدين في سويسرا أن تربية الأطفال في هذه الدولة أكثر كلفة من دولهم، بالمقارنة مع 88 بالمئة في الإمارات و87 بالمئة في قطر.

 

الرابعة: جمهورية التشيك تعليم جيد وتكلفة منخفضة
التعليم في الجمهورية التشيكية

احتلت جمهورية التشيك المرتبة الثانية بعد السويد على مؤشر أفضل الدول للعائلات الوافدة. وتقول 64 بالمئة من العائلات أن نوعية التعليم في التشيك أفضل من دولهم بالمقارنة مع المعدل العالمي 43 بالمئة. ليس كذلك فحسب فإن 59 بالمئة يعتبرون كلفة التعليم أقل من دولهم الأم بالمقارنة مع 20 بالمئة كمعدل عالمي. كما يقدر الأهالي نوعية رعاية الأطفال.  كذلك احتلت جمهورية التشيك المرتبة 12 من ناحية الإقتصاد، و8 من ناحية التجارب.

 

الثالثة: كندا التنوع والقبول
الحياة في كندا

احتلت المرتبة الثالثة، مع مراتب متقدمة في الاقتصاديات والأوضاع المادية (العاشرة)، والتجارب (الثالثة)، والعائلة (الخامسة). ويتمتع الوافدون في كندا ببيئة ترحب بالتنوع العرقي والثقافي والقبول من الآخرين.  وقال 69 بالمئة أن الدولة ترحب بالجميع أي كان دينهم، عرقهم، أو جنسهم. كما اعتبر 68 بالمئة أن نوعية الحياة فيها أفضل من دولهم. وقال 66 بالمئة أنهم يشعرون بالأمان. واستطاع 76 بالمئة من الوافدين أن يندمجو مع مجتمعاتهم.  كما يتمتع الأطفال بنوعية حياة وصحة أفضل وفقاً لـ 75 بالمئة من الوافدين. كما تعتبر من أفضل الدول لامتلاك العقارات بالنسبة للوافدين الذين يعيشون لفترات أطول فيها.

 

الثانية: نيوزيلاندا الأولى في تجارب الحياة
نيوزيلاندا

تحتل نيوزيلاندا المرتبة الأولى بشكل عام على مؤشر أفضل تجارب الحياة، وتحديداً من ناحية الرعية الصحية والأوضاع المالية للوافدين. ومن ناحية الحياة العملية فقد جاءت في المرتبة الثالثة من ناحية تحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية. وبالنسبة لمؤشر العائلة فقد احتلت المرتبة الثانية من ناحية تقبل الآخرين، والأولى من ناحية نوعية الحياة. ويتمنى 73 بالمئة من الوافدين في نيوزيلاندا البقاء هناك لفترة أطول، فيما يمتلك حوالي 60 بالمئة منهم عقارات فيها. ويجد الوافدين إلى نيوزيلاندا سهولة في التأقلم وتأسيس حياتهم كما أن نوعية التعليم فيها تعتبر أفضل بالنسبة لـ 83 بالمئة من الوافدين. كما أن التوفير للمستقبل أسهل بالنسبة لـ 74 بالمئة من الوافدين.

 

الأولى: سنغافورة الثقة الإقتصادية
سنغافورة

تحتل سنغافورة هذه المرتبة للسنة الثانية على التوالي. ويعتبر الوافدون إلى سنغافورة أنها الدولة الأفضل بشكل عام للحياة، والعمل وتأسيس عائلة. وتعتبر سنغافورة الأفضل من ناحية الثقة الاقتصادية، حيث يشعر 73 بالمئة من الوافدين بالثقة في الاقتصاد السنغافوري. ويقول 62 بالمئة من الوافدين أن رواتبهم أعلى من معدل الرواتب في دولهم. ويقول 60 بالمئة منهم أن بإمكانهم توفير المال. وتتيح سنغافورة التقدم الوظيفي (62 بالمئة)، تأسيس عمل (58 بالمئة)، والحصول على دخل عال (بمعدل 139 ألف دولار سنوياً). بالنسبة للحياة العائلية، فهي مكان جيد لتربية الأطفال، حيث احتلت المرتبة الثالثة على مؤشر العائلة، مع نوعية تعليم جيدة (75 بالمئة)، ونوعية حياة أفضل (66 بالمئة)، وصحة أفضل (47 بالمئة)، وأمان أكبر (84 بالمئة).



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية