ماهو سر انتشار بوكيمون غو حول العالم؟

أصبحت لعبة بوكيمون غو الشغل الشاغل للملايين حول العالم وحديث الساعة لمختلف القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قامت شركة نينتندو اليابانية بإطلاق هذه اللعبة في السادس من شهر يوليو الحالي، ولم تكن تتوقع أن تغزو العالم بهذه الشكل وخصوصاً أن نينتندو أطلقت اللعبة في ثلاث دول فقط هي اليابان ونيوزيلاندا وأستراليا وبشك جزئي في الولايات المتحدة التي حققت فيها أرقاماً قياسية في اليومين الأوليين على إطلاقها حيث أنها شغلت 5 بالمئة من الأجهزة الذكية في الولايات المتحدة فقط وبلغ عدد المشتركين فيها 7.5 مليون شخص في اليومين الأوليين وهو ما رفع من أسهم الشركة اليابانية في بورصة طوكيو للأوراق المالية للمرة الأولى منذ عام 1983 جراء الأرباح الهائلة التي حققتها الشركة في غضون أيام فقط.

فماهي لعبة بوكيمون غو؟ وماهي أسس اللعب فيها؟ وهل باتت تشكل خطراً حقيقياً في عالمنا الواقعي بعد أن انتقلت الألعاب الإلكترونية من العالم الافتراضي لتغزو عالمنا الواقعي؟

بوكيمون غو هي لعبة مخصصة للهواتف الذكية التي تعمل من خلال تطبيقي أندرويد و iOS تم إطلاقها للمرة الأولى  في السادس من شهر يوليو الحالي، وقد صدرت اللعبة بالتزامن مع إطلاق بوكيمون غو بلس، وهي قطعة إلكترونية صغيرة يمكن ارتداؤها لتنبه المستخدم بوجود بوكيمون في مكان ما بوساطة حزمة ضوئية على أرض الواقع، ويقوم الشخص بتعقب البوكيمون عبر خرائط موجود في العالم الواقعي ويوظف التطبيق كاميرا الهاتف الذكي ويضع شخصيات من البوكيمون يتم التعرف إليها من خلال الهاتف الذكي، ويقوم الشخص دون أن يعلم بتتبع تحركات بوكيمون عبر الكاميرا ويحاول قطفها لربح المزيد من النقاط، وهو ماقد يدفع الشخص للمشي مئات الأمتار دون أن يشعر في مساحة جغرافية كبيرة.
ويقوم التطبيق بتشغيل نظام تحديد الأماكن لكي يسهل عملية ظهور شخصيات بوكيمون، ومن هنا كانت اللعبة بمثابة الحدث العالمي نظراً لأنها تمزج بين العالمين الواقعي والافتراضي في آن معاً.

ومن خلال اللعبة يمكن للاعب أن يقوم بالتقاط بوكيمونات مختلفة تعيش في مختلف المناطق مثل: النوع المائي من البوكيموات الذي سيعيش بالقرب من التجمعات المائية وغيرها من الأنواع الأخرى.

هذا وقد أحدث هذه اللعبة جدلاً كبيراً حول العالم نظراً إلى الآثار السلبية التي تترتب عليها، حيث تعرض بعض الأشخاص الذين يقومون باللعب بها إلى محاولات سرقة، بالإضافة إلى أنها باتت تشكل إدماناً كبيراً قد لا تحمد عقباه في الأشهر المقبلة.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية