لماذا يحتاج العالم اليوم لقائد مثل الشيخ زايد ؟

يتزامن اليوم 2 نوفمبر 2016 مع الذكرى الثانية عشر لوفاة سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالنظر إلى مواقفه وإنجازاته التاريخية، بعد ما يزيد عن العقد من رحيله يمكنك أن تدرك لماذا يحتاج العالم اليوم قائداً مثله.

 

الشيخ زايد والسلام:

سعى سمو الشيخ زايد، رحمه الله، لتحقيق السلام بين الدول المتنازعة. فخلال حرب الخليج الأولى تقجم بمبادرة مشروع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الهادف إلى وقف الحرب العراقية – الإيرانية.

– ساند الشيخ زايد مصر وسوريا في حرب 1973 لتحرير الأراضي العربية المحتلة في فلسطين، من خلال قطع إمدادات النفط، وقد قال حينها كلمته الشهيرة، “إن النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي”.

– عمل الشيخ زايد على إنقاذ لبنان من الحرب الأهلية عندما نادى بعقد قمة عربية لوقف الحرب، سنة 1980 .

– خلال حرب الخليج الثانية عام 1990، دعا الشيخ وزايد إلى المصالحة بين العراق والكويت على إثر الغزو العراقي.

– في سنة 1992 شاركت الإمارات بقيادته في عملية “استعادة الأمل” لحفظ السلام في الصومال بالتعاون مع الأمم المتحدة

– كما قام سنة 1994 بالوساطة لحل النزاع بعد اندلاع الحرب الأهلية في اليمن

 

حقوق المرأة:  

دعم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حقوق المرأة في الإمارات، مثل الوصول إلى التعليم وحقوقها في العمل ضمن الحدود التقليدية. فأسس للمساواة بين الرجل والمرأة التي تشهدها اليوم دولة الإمارات، فيما ما زالت المرأة تنادي بالمساواة في الدول الأخرى.

 

البيئة:

اهتم الشيخ زايد بالبيئة والطبيعة والحيوانات بشكل خاص، وخلال فترة حكمه حققت الإمارات عدداً من الإنجازات على هذا الصعيد

–  استضافت الإمارات اتحاد رعاية حقوق الحيوان

–  عقدت الإمارات وللمرة الأولى المؤتمر الدولي للصيد بالصقور واستبقائها في سنة 1976

– أصدرت الإمارات قانون يحظر الصيد باستخدام المتفجرات

– في مطلع الثمانينيات حظرت الإمارات الصيد بالأسلحة النارية

– حماية المها العربية من الإنقراض وتعزيز تكاثرها

– أمر بغرس ما يزيد عن 140 مليون شجرة في جميع أنحاء الإمارات

 

الأعمال الخيرية

اشتهر سمو الشيخ زايد بقيامه بالعديد من الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للدول الفقيرة، ومن أهم إنجازاته في هذا المجال:

  • بعد توليه لحكم مدينة العين، أصدر سموه قراراً بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها، على ندرتها، متوفرة للجميع. كما أمر باستخدامها في زيادة المساحات الزراعية
  • تأسيس صندوق أبوظبي لتطوير الإقتصاد العربي، والذي قام بتوفير المساعدات المالية لتنمية الدول العربية في آسيا وإفريقيا
  • خلال غزو العراق لدولة الكويت، لجأ أكثر من 66 ألف كويتي إلى الإمارات، وأمر الشيخ زايد بتوفير السكن لهم ومنحهم مساعدات مالية بالإضافة إلى إعفائهم من دفع أي رسوم للعلاج الطبي.

 

التطوير

عمل الشيخ زايد على تطوير بلاده منذ توليه حكم العين، عندما أسس أول مدرسة في العين، كما أنشأ أول سوق تجاري، وشبكة طرق ومستشفى. وبعد تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، استمر هذا النهج حيث عمل على إنشاء المستشفيات والمدارس والجامعات.



شاركوا في النقاش