حلم الشباب المشترك: مساءلة الحكومة في عالم يخلو من الفساد

لو كان باستطاعتك أن تصلح شيء واحد فقط في دولتك، ماذا قد يكون؟ من الأفضل أن يكون ما تغيره هو سبب كل المشاكل في الدولة، الفقر، الأمية، وانعدام المساواة. أجاب الشباب في مختلف دول العالم عن هذا السؤال، وكان جوابهم هو الفساد \ مساءلة الحكومة.

 

وفقاً لتقرير صادر عن مبادرة المنتدى الإقتصادي العالمي، للشباب المؤثرين في العالم، “إن الشباب يجتمعون بشكل مثير للقلق حول الأمر نفسه في جميع أنحاء العالم. وهو أنه إذا أتيح لهم تغيير شيء واحد في دولهم فسيكون “الفساد \ مساءلة الحكومة”.

 

السبب الأول لانعدام المساواة

وربما يكون السبب في اختيارهم لهذا الإصلاح هو إيمانهم بأن الفساد والافتقار إلى الشفافية هو السبب الأول لانعدام المساواة في دولهم والعالم.  وفي تقرير الشباب المؤثرين في العالم،  اختار الشباب أهم العوامل التي تؤثر على انعدام المساواة في العالم، وقد جاءت على الشكل التالي:

  • الفساد ومساءلة الحكومة
  • البطالة وانعدام الفرص الاقتصادية
  • الأمية
  • الفقر

وحصلت هذه الاختيارات على أعلى معدلات التصويت بين الشباب، فرأى 57 بالمئة منهم أن الفساد ومساءلة الحكومة هي المسبب الأول لانعدام المساواة، بينما قال 34 بالمئة أن السبب هو البطالة وانعدام الفرص، و30 بالمئة عزى ذلك إلى الأمية، و25 بالمئة للفقر.

هل تريد أن تعرف أي دول منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر فساداً 

أما الاختيارات الأخرى التي طرحت عليهم بالإضافة إلى ما سبق:
  • الرعاية الصحية: 22 بالمئة
  • التغير المناخي \ تدمير الموارد البيئية: 16 بالمئة
  • الأمن والحماية: 18 بالمئة
  • غياب الحريات السياسية: 16 بالمئة
  • البنية التحتية الرديئة: 14 بالمئة
  • انعدام المساواة بين الرجل والمرأة\ التهميش: 10 بالمئة
  • الأمن الغذائي: 10 بالمئة
  • الصراعات الدينية: 8 بالمئة
  • الخصوصية عبر الانترنت: 6 بالمئة
  • الحروب: 6 بالمئة
  • فقدان الخصوصية بسبب التكنولوجيا: 5 بالمئة
  • جودة التعليم: 41 بالمئة
  • الدخل: 37 بالمئة

ويعلق التقرير على هذه النتيجة بالقول، “بالنسبة للحكومات المستعدة لمعالجة انعدام المساواة، ينصح المشاركين بوضوح بأن تبدأ بمحارة الفسادة وزيادة الشفافية في الحوكمة”.

اقتباسات تؤكد أن الفساد هو سبب انعدام المساواة في العالم

الإحباط لدى الشباب

الشعور بالفساد وانعدام المساواة يثير لدى الشباب الشعور بالإحباط. وتسأل الدراسة التي يتداولها المنتدى الإقتصادي العالم اليوم  خلال الاجتماع السنوي للمجالس العالمية للمستقبل، عن العوامل الحكومية التي تؤدي إلى إحباطهم.

وجاءت النتائج على الشكل التالي:

في المرتبة الأولى: الفساد واستغلال النفوذ

في المرتبة الثانية: البروقراطية

في المرتبة الثالثة: انعدام المساءلة

ومن الجدير بالذكر أن انعدام الصدق جاء في المرتبة الرابعة

وينصح الشباب قادة الدولة بالتوجه نحو اتخاذ الخطوات التنفيذية وتحقيق النتائج، وبعدها الصدق والأمانة والتواضع.

 

ويعلق كوباس دي ستيوارت، المدير العام، لمنظمة الشفافية العالمية على التقرير قائلاً، “في هذا التقرير، يوضح الشباب رؤيتهم للعالم الذي يريدون العيش فيه: عالم تسود فيه قيم العدالة، المساواة، الصدق والمساءلة في قلب العقد الاجتماعي العالمي للنمو الشامل”.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية