انفوغرافيك: أفضل وأسوأ المدن في نوعية الحياة والبنية التحتية

بينما احتلت الدول العربية مراتب متأخرة على مؤشر نوعية الحياة، تستمر دول أوروبا الغربية باحتلال المراتب الأولى في المؤشر، حيث جاءت فيينا في المرتبة الأولى للسنة الثامنة على التوالي. كذلك لم تدخل أي دولة عربية ضمن قائمة الدول العشرة الأولى في توفر البنية التحتية التي جاءت سنغافورة في طليعتها.

أصدرت شركة ميرسر يوم أمس مؤشر الدول التي توفر أفضل نوعية للحياة، وفي هذه السنة يقوم التقرير بتصنيف التطوير في البنية التحتية بشكل منفصل، كونه أحد لعوامل المهمة في التنافسية الدولية لجذب الاستثمارات الخارجية.

وقالت الشركة في البيان الصحافي الذي نشرته على موقعها، “حتى مع الاضطرابات السياسية والاقتصادية، تستمر الدول الأوروبية بالاستمتاع بأفضل مستويات نوعية الحياة في العالم”.

ويتابع البيان، “كذلك احتلت دول أوروبا الغربية عدد كبير من المراتب ضمن لائحة أفضل 10 دول في البنية التحتية، حيث تشاركت كل من فرانكفورت وميونخ المرتبة الثانية في العالم بعد سنغافورة، وفي المرتبة الرابعة والخامسة جاءت كل من كوبنهاغن ودوسلدورف على التوالي”.

وقالت الشركة، “الدول المتقدمة في اللائحة توفر أفضل المرافق في المطارات المحلية والدولية، شبكة موسعة ومتنوعة للنقل الداخلي، وحلول مبتكرة مثل التكنولوجيا الذكية والطاقة البديلة. تجمع معظم الدول اليوم بين التنوع، المتانة، التكنولوجيا، والاستدامة عند تصميم البنية التحتية للمستقبل”.

 وفيما يلي الاتفوغرافيك الذي يقارن بين الدول المتقدمة والدول المتأخرة في نوعية الحياة:
انفوغرافيك

خاص صانعو الحدث

 

 

انفوجرافيك

خاص صانعو الحدث



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية