العام 2030 : تخيل عالماً من دون زحمة
تخيل عالماً من دون زحمة

يبدو العام 2030 بعيداً جداً، وكأنه عالم آخر مواز للعالم الذي نعيش فيه اليوم، حيث ستكون الحياة أفضل وأسهل، وخصوصاً من دون الازدحام، مع مستقبل التنقل واقتصاد المشاركة.

“تخيل مستقبل حيث السيارات، القطارات والحافلات ذاتية القيادة، وترتبط فيما بينها بشكل متكامل عبر تطبيق واحد، حيث تتحول الزحمة إلى شيئ من الماضي، وتتحول مواقف السيارات الفارغة إلى حدائق ومساحات خضراء. ربما يكون هذا مستقبل العالم الذي نعيش فيه في عام 2030”، هذا ما تقوله كاثيس الماستر سفارد، رئيسة مجلس إدارة درايف سويدن، وعضوة في مجلس المستقبل العالمي حول التنقل في المنتدى الاقتصادي العالمي في مقابلة مع المنتدى.

اقتصاد المشاركة.. سيارة واحدة للجميع

سيساهم اقتصاد المشاركة بشكل رئيسي في هذا التحول في عام 2030، وتتابع سفارد قائلة، “مع حلول هذا الوقت، عوضا ًعن امتلاك سيارتنا الخاصة وقيادتها، سنكون قد اتخذنا من طلب السيارات الذكية عند الحاجة عبر منصات اقتصاد المشارمة كعادة روتينية. وستقلنا السيارة، وتنزلنا في الوجهة التي نريدها، ومن ثم تقل شخص آخر، وسيتم التحكم بها عبر نظام ذكي لإدارة الإزدحام. إنه مفهوم “التنقل كخدمة” – إحدى وظائف الأتمتة، العالم الرقمي واقتصاد المشاركة”.

النقل المدمج.. عدة مركبات في سيارة

لن يقتصر النقل على سيارات المشاركة، بل وأيضاً سيتم دمج مختلف أنوع مركبات التنقل لتلبية مختلف الطلبات، وتتابع كاثيس في المقالة قائلة، “النقل المشترك هو وجه واحد فقط للتغير الذي سيشهده التنقل مع حلول العام 2030. أتخيل أننا سنتمتع بأنظمة نقل مؤتمتة تماماً- حيث تندمج مختلف أشكال النقل – السيارات ذاتية القيادة، القطارات، الباصات، الدجات، السير على الأقدام – باستخدام التكنولوجيا”.

الروبوت هو السائق

مع تطور الروبوت، فلا بد أن يتم استخدام الذكاء الاصناعي في عمليات النقل، تشرح كاثيس، “سننقل المنتجات بشكل مختلف، وكذلك الأفراد – ربما تستخدم الروبوتات الصغيرة في عمليات التوصيل وقد يتم تآسيس شبكات معقدة لتحديد نقاط تسليم الحزم، حيث يمكن للأفراد استلام أغراضهم التي اشتروها إلى مكان مناسب، يسمح لهم باستلامها في أي وقت يناسبهم”.

العام 2030.. مدن أفضل 

هذه الابتكارات ستجعل الحياة في المدينة أسهل بكثير، وتشرح كاثيس، “ستسمح هذه الابتكارات في إضافة الفعالية على النقل الحضري، حيث سيصبح عدد السيارات على الطريق أقل، كما سيصبح الهواء أنظف وسيحد من التلوث الصوتي. سنحتاج إلى عدد أقل من مواقف السيارات، ويمكن تحويلها إلى مساحات خضراء، تجعل الحياة في المدينة أفضل”.

شاهد الصور: كيف سيبدو العالم سنة 2030 ؟


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية