أهم ما كشفته وثائق PanamaPapers من تسريبات حول الفساد والجرائم المرتبطة بالسياسيين
كشفت الوثائق المسربة عن أسماء العديد من القادة والسياسيين وارتباطهم بشركات خارجية ووهمية

يوم أمس تم تسريب أكبر عدد من الوثائق السرية في التاريخ حتى اليوم والتي تعود لشركة “موساك فونيسكا” في باناما. التسريب الذي شمل ما يقارب 11.5 مليون وثيقة تغطي فترة 40 سنة امتدت من العام 1977 وحتى 2015، ما زال قيد الدراسة من قبل الاتحاد الدولي للمحققين الصحافيين وعدد من الصحف العالمية الشهيرة. وحتى الآن كشفت هذه الوثائق عن العديد من قضايا الفساد والجرائم التي ترتبط بسياسيين ومشاهير ورؤساء الدول وتظهر التسريبات تورطهم في شركات خارجية فيما تبين كيفية تنقل الأموال غير الشرعية عبر الأنظمة المالية العالمية لتغذي الجرائم وتحرم الصناديق الوطنية من أرباح الضرائب.

 

  وفيما يلي أبرز ما تم الكشف عنه حتى الآن:

1- تورط المصارف الضخمة وشركات المحاماة في تغطية المعلومات المالية للسياسيين والمحتالين وتجار المخدرات بالإضافة إلى أصحاب المليارات، والمشاهير، ونجوم الرياضة.

 

2-  تظهر الوثائق المسرّبة كيف قامت بعض الأسماء المرتبطة بالرئيس الروسي بنقل وتحويل 2 مليار دولار من خلال المصارف وشركات الظل. وتظهر شركات خارجية مرتبطة بهذه الشبكة التي قامت بنقل مبالغ تصل إلى 200 مليون دولار دفعة واحدة. وقام مساعدوا بوتين بإخفاء الدفعات، وتغيير تاريخها،كما كان لهم تأثير خفي على قطاع الإعلام والسيارات في روسيا.

 

3-  تفضح الوثائق وجود شركات خارجية تعود ملكيتها لرئيس الوزراء الآيسلندي والباكستاني وأولاد الرئيس الأذربجاني.

 

4-  تكشف الوثائق عن شركات خارجية ترتبط بعائلة القائد الصيني زي جينبينغ، الذي تعهد بمحاربة “جنود الفساد”، وشركات مماثلة للرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، الذي يروج لنفسه كإصلاحي في دولة تهزها فضائح الفساد. كما تتضمنت الملفات تعاملات خارجية لوالد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أحد أبرز المدافعين عن الإصلاحات الضريبية.

 

5-  معظم الشركات الخارجية هي شركات قانونية، ولكن تكشف الوثائق أن المصارف، والشركات الحقوقية وغيرها من المنظمات الخارجية قد فشلت في الالتزام بالمعايير القانونية التي تحتم التأكد من عدم تورط العملاء بأي فساد سياسي، تهرب ضريبي أو مؤسسات إجرامية. وفي بعض الحالات تظهر الملفات أن الوسطاء الخارجيين قد قاموا بحماية أنفسهم وعملائهم من خلال إخفاء بعض المعاملات المشبوهة والتلاعب بالسجلات الرسمية.

 

6- توضح الوثائق تورط المصارف الضخمة في إنشاء شركات يصعب تعقبها في كل من باناما، “فيرجن آيلند” البريطانية، وغيرها من المراكز العالمية للتهرب الضريبي. كما تكشف عن شركات وهمية قامت المصارف بإعدادها لعملائها الذين يريدون تغطية أموالهم، وقد قامت المصارف العملاقة مثل HSBC وUBS  بإنشاء الآلاف من هذه الشركات.

 

7- تتضمن التسريبات بريد إلكتروني، جداول مالية، جوازات سفر، وسجلات تابعة للمؤسسات تكشف عن حسابات مصرفية سرية وأصحابها وشركاتهم الخارجية في 21 دولة.

 

8- تظهر الملفات بيع وشراء عدد من اليخوت الفاخرة من خلال شركات خارجية.

 

9- تتضمن الملفات أحد المدانين بتهمة تبييض الأموال، 29 ملياردير ضمن لائحة مجلة “فوربز” لأغنى 500 شخص في العالم، والممثل جاكي شان الذي يمتلك حوالي 6 شركات تديرها شركات محاماة، ولم تظهر الملفات تورط شان في أي عمل غير قانوني، غير أنه من ضمن العملاء مهربي مخدرات، ومتهربي ضرائب.

 

10- تتضمن الوثائق فضائح جديدة متعلقة بادعاءات الرشوة في منظمة الفيفا. وتظهر تورط جوان بيدرو دامياني، أحد أعضاء لجنة الأخلاق في الفيفا ارتبط بعلاقة عمل مع 3 من المتورطين بالرشوة. وتقوم الفيفا حالياً بالتحقيق مع دامياني.

 

11- يظهر اسم ليونيل ميسي، أفضل لاعب في كرة القدم ضمن الوثائق. إذ يمتلك مع أبيه شركة في باناما، ما يضيف شركة جديدة إلى مجموعة من الشركات الوهمية المرتبطة بميسي. حيث يتم حالياً التحقيق بتعاملاته الخارجية ضمن دعوة تهرب ضريبي تقام ضده في أسبانيا.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية